١ -مَن رآني في المَنامِ فقدْ رآني في اليَقظةِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُ بي.
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - تأويل الرؤيا
٢٦ نتيجة
٢ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ بنِصفِ النَّهارِ وهو قائمٌ أشعَثُ أغبَرُ، بيَدِه قارورةٌ فيها دمٌ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: دَمُ الحُسَينِ وأصحابِه، فلمْ أزَلْ ألْتَقِطُه منذُ اليومِ، فأحْصَيْنا ذلك اليومَ فوَجَدوه قُتِلَ في ذلك اليومِ عليه السَّلامُ.
٣ -عن حمَّادِ بنِ زيدٍ: قال: كان محمَّدٌ -يعني ابنَ سيرينَ- إذا قَصَّ عليه رجُلٌ أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صِفِ الذي رأيتَه، فإنْ وصَف له صفةً لا يَعرِفُها قال: لم تَرَه.
٤ -كانتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ في التجارةِ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ زوجي غائبٌ، وترَكَني حاملًا، فرأيتُ في منامي أنَّ ساريةَ بيتي انكسَرتْ، وأنِّي ولَدتُ غلامًا أعوَرَ، فقال: خيرٌ، يَرجِعُ زوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالحًا، وتَلِدينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرتْ ذلك ثلاثًا، فجاءتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ، فسألتُها فأخبَرتْني بالمنامِ، فقلتُ لها: لئن صدَقتْ رُؤياكِ لَيموتَنَّ زوجُك، وتَلدينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدتْ تَبكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَهْ يا عائشةُ! إذا عبَرتُم للمسلمِ الرُّؤيا فاعبُروها على خيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤيا تكونُ على ما يعبُرُها صاحبُها.
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٥ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنِّي رأيتُ كأنَّ جائزةَ بيتي انكسَرتْ، وكان زوجُها غائبًا، قال: رَدَّ اللهُ عليك زوجَك، فرجَع سالِمًا.
٦ -[عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ] أنَّه كتَب إلى أبي موسى: فإذا رأى أحدُكم رُؤيا فقَصَّها على أخيه، فلْيقُلْ: خيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا..
٧ -[لمَّا قَصَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُؤياه]، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ عليَّ رُؤياك.
٨ -رأيتُ رُؤيا فقصصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: فإذا أنا بكَ يا رسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنتَ في أعْلاها دَرَجةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا المِنبَرُ الذي رأيتَ فيه سَبْعَ دَرَجاتٍ وأنا في أعْلاها درجةً فالدُّنيا سَبعةُ آلافٍ وأنا في آخِرِها ألفًا.
٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال: هل رَأى أحَدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاهُ، وشرًّا تتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا، وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقْصُصْ رُؤياك.
١٠ -إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١١ -رأيتُ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ من تحتِ وِسادَتي ، فأتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ في الشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادَتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١٢ -الرُّؤْيا على رِجْلِ طائرٍ، ما لمْ تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرَتْ سقَطتْ، ولا يَقُصُّها إلَّا على حَبيبٍ، أو لَبيبٍ، أو ذِي مَوَدَّةٍ.
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رأى رُؤيا؟ فذكَرَ مَعْناه، ولم يَذكُرِ الكراهيةَ، قال: فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني: فساءَه ذلك، فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ مَن يشاءُ.
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
١٤ -الرُّؤْيا على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم تُعْبَرْ، فإذا عُبِرَتْ وقَعَتْ، قال: وأحسِبُه قال: ولا تَقُصَّها إلَّا على وادٍّ أو ذي رَأيٍ .
- إلَّا على وادٍّ:
- من الود وهو الحب، أي: على حبيب
- ذي رَأيٍ:
- أي: ذي لب
١٥ -مَن رآني في المَنامِ، فقد رآني.
١٦ -رُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن أربعين جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وهي -يَعني- على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم يُحدِّثْ بها، فإذا حدَّثَ بها؛ وقَعَتْ.
١٧ -كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إذا أراد أن يُعَبِّرَ رُؤيا، قال: إن صَدَقَت رُؤياك يكونُ كذا وكذا.
١٨ -لما كان قُبَيلُ مبعثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينَا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ فقال رأيتُ كأنهُ غشيَتْ مكةُ ظلمةٌ حتَّى لا يبصرُ امرؤٌ كفهُ فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءتْ مكةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدِ يثربَ وقال الدارقطنيُّ : ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءَها حتَّى إني لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزْلَ الرأي فقال : يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطلبِ ألا ترَى أنه خرج من حُفيرَةِ أبيهم قال خالدُ فإنه لمَّا هداني اللهُ للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا خالدُ : أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثهُ اللهُ به فأسلم خالدُ وأسلم عمرٌو بعدهُ
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- البُسرِ:
- التمر قبل أن يرطب
- بعثهُ:
- أي: أرسله
١٩ -أنَّ رجلًا أتى أبا بكرٍ فقال : رأيْتُ في المنامِ كَأَنِّي أبولُ دَمًا، قال : تأتي امْرَأَتَكَ وهيَ حائِضٌ ؟ قال : نَعَمْ، قال اتَّقِ اللهَ ولا تَعُدْ
٢٠ -أكرهُ الغُلَّ وأحبُّ القيْدَ، القيْدُ ثباتٌ في الدِّينِ
- أكرهُ الغُلَّ:
- الغل: القيد في العنق، وهو تفسر في الرؤيا بتحمل دين أو مظالم
