١ -مَن رآني في المنامِ فقد رآني؛ فإنِّي أُرى في كلِّ صورةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - تأويل الرؤيا
١٦ نتيجة
٢ -الرُّؤيا لأوَّلِ عابرٍ [يعني حديث: اعتَبِروها بأسمائِها، وَكَنُّوها بكُناها، والرُّؤيا لأوَّلِ عابرٍ]
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٣ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنِّي رأيتُ كأنَّ جائزةَ بيتي انكسَرتْ، وكان زوجُها غائبًا، قال: رَدَّ اللهُ عليك زوجَك، فرجَع سالِمًا.
٤ -[لمَّا قَصَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُؤياه]، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ عليَّ رُؤياك.
٥ -رأيتُ رُؤيا فقصصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: فإذا أنا بكَ يا رسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنتَ في أعْلاها دَرَجةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا المِنبَرُ الذي رأيتَ فيه سَبْعَ دَرَجاتٍ وأنا في أعْلاها درجةً فالدُّنيا سَبعةُ آلافٍ وأنا في آخِرِها ألفًا.
٦ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال: هل رَأى أحَدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاهُ، وشرًّا تتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا، وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقْصُصْ رُؤياك.
٧ -أسلَمَ رَجُلانِ من بَلِيٍّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه.]
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: (مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟) فقال رجلٌ: أنا رأيتُ [كأنَّ] مِيزانًا أُنزِلَ مِن السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحتَ أنت بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِن عمرُ وأبو بكرٍ، فرجَح أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فرجَحَ عمرُ، ثمَّ رُفِعَ [الميزانُ]، فرأيتُ الكَراهةَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: (خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثمَّ يؤتي اللهُ الملكَ مَن يَشاءُ).
- فرَجَحتَ:
- ثقلت وغلبت
٩ -الرُّؤيا على رَجُلٍ طائِرٍ ما لم تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرَت وقَعَت، ولا يَقُصُّها إلَّا على وادٍّ أو ذي رأيٍ .
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- إلَّا على وادٍّ:
- من الود وهو الحب، أي: على حبيب
- ذي رأيٍ:
- أي: ذي لب
١٠ -كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إذا أراد أن يُعَبِّرَ رُؤيا، قال: إن صَدَقَت رُؤياك يكونُ كذا وكذا.
١١ -أنَّ رجلًا رأى فِيما يَرى النائمُ قيلَ لهُ : بأيِّ شيءٍ أمركُمْ نبيُّكمْ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : أمرَنا أنْ نسبحَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونكبرَ أربعًا وثلاثينَ، فتلكَ مائةٌ. قال : سبِّحوا خمسًا وعشرينَ، واحمَدوا خمسًا وعشرينَ، وكبِّروا خمسًا وعشرينَ، وهلِّلوا خمسًا وعشرينَ، فتلكَ مائةٌ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : افعَلوا كما قال الأنصاريُّ
١٢ -لما كان قُبَيلُ مبعثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينَا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ فقال رأيتُ كأنهُ غشيَتْ مكةُ ظلمةٌ حتَّى لا يبصرُ امرؤٌ كفهُ فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءتْ مكةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدِ يثربَ وقال الدارقطنيُّ : ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءَها حتَّى إني لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزْلَ الرأي فقال : يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطلبِ ألا ترَى أنه خرج من حُفيرَةِ أبيهم قال خالدُ فإنه لمَّا هداني اللهُ للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا خالدُ : أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثهُ اللهُ به فأسلم خالدُ وأسلم عمرٌو بعدهُ
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- البُسرِ:
- التمر قبل أن يرطب
- بعثهُ:
- أي: أرسله
١٣ -من رآني في المنامِ فقد رآني فإنِّي أُرى في كلِّ صورةٍ
١٤ -عَرضَتْ عائشةُ على أبيها رُؤيا وكانَ من أعبرِ النَّاسِ قالتْ رأيتُ ثلاثةَ أقمارٍ وقَعنَ في حِجْرِي فقالَ لها إنْ صَدَقَتْ رُؤياكِ دُفِنَ في بيتِكِ من خيرِ أهلِ الأرضِ ثلاثةٌ فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا عائشةُ هذا خيرُ أقمارِكِ
- في حِجْرِي:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
١٥ -فإذا هو نورٌ ساطعٌ حتى ظننتُ أنَّه قد هَوى به، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ، وإنِّي أوَّلتُ أنَّ الفِتَنَ إذا وَقَعَتْ أنَّ الإيمانَ بالشَّأمِ.
١٦ -أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: رأيتُ ثلاثةَ أقمارٍ سقطنَ في حجري ، فقصصتُ رؤيايَ على أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قالت: فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودفنَ في بيتِها قالَ لَهاأبو بَكْرٍ: هذا أحدُ أقمارِكِ وَهوَ خيرُها.
- في حجري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
