١ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اقْتَناهُ لِنفسِهِ، ولمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ ولا ولَدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - أشد الناس بلاء
٣ نتيجة
٣ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الصفحة أو الرقم : 2/748|التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/278). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/25) موقوفاً
٢ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
- الأمثلُ فالأمثلُ:
- أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
- رِقَّةٌ:
- قلة
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الصفحة أو الرقم : 78|التخريج : أخرجه الترمذي (2398)، وابن ماجة (4023)، وأحمد (1481) باختلاف يسير.
٣ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال وضع يدَه على النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال والله ما أطيقُ أن أضعَ يدي عليك من شدَّةِ حُمَّاك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا معشرَ الأنبياءِ يضاعَفْ لنا البلاءُ كما يضاعَفْ لنا الأجرُ إن كان النَّبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتَلى بالقُمّلِ حتى يقتلَه وإن كان الرجلُ لَيُبتَلى بالعُريِ حتى يأخذ العباءَة فيجوبُها وإن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما يفرحون بالرَّخاءِ
- يأخذ العباءَة فيجوبُها:
- أي: يقطعها ليلبسها في عنقه
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : فيه رجل مبهم لا يعرف بالكلية
الصفحة أو الرقم : 5/208|التخريج : أخرجه أحمد (11893)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (958) باختلاف يسير، والحاكم (7848) بنحوه.
