٤ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
غريب المفردات :
الأمثلُ فالأمثلُ:
أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
٥ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال وضع يدَه على النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال والله ما أطيقُ أن أضعَ يدي عليك من شدَّةِ حُمَّاك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا معشرَ الأنبياءِ يضاعَفْ لنا البلاءُ كما يضاعَفْ لنا الأجرُ إن كان النَّبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتَلى بالقُمّلِ حتى يقتلَه وإن كان الرجلُ لَيُبتَلى بالعُريِ حتى يأخذ العباءَة فيجوبُها وإن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما يفرحون بالرَّخاءِ
غريب المفردات :
يأخذ العباءَة فيجوبُها:
أي: يقطعها ليلبسها في عنقه
خلاصة حكم المحدث : فيه رجل مبهم لا يعرف بالكلية
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/208|التخريج :أخرجه أحمد (11893)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (958) باختلاف يسير، والحاكم (7848) بنحوه.