١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَظَ رجُلًا، فقال: ازهَدْ في الدُّنيا يُحِبَّك اللهُ، وازهَدْ فيما في أيْدي الناسِ يُحِبَّك الناسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة
٩ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنكَرَ على سُحَيْمٍ عبدِ بَنِي الحَسْحَاسِ قولَهُ: (كَفَى الشَّيبُ والإسلامُ للمرءِ ناهيًا)، وقالَ: لَوْ قدَّمْتَ الإسلامَ على الشَّيبِ.
٣ -أحسِنوا جوارَ نِعَمَ اللهِ لا تُنفِّروها، فقلَّما زالت عن قومٍ فعادت إليهم.
٤ -عن عَبَّادِ بنِ منصورٍ، قال: سَمِعتُ عَدِيَّ بنَ أَرطاةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ بالمدائِنِ، فجَعَلَ يَعِظُ حتى بَكى وأبْكانا، ثم قال: كونوا كرَجُلٍ قال لابنِه وهو يَعِظُه: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ لا تُصلِّيَ صَلاةً إلَّا ظَننتَ أنَّك لا تُصَلي بعدَها غيرَها حتى تموتَ، وتَعالَ يا بُنَّي نعمَلُ عَمَلَ رَجُلينِ كأنَّهما قد وَقَفا على النارِ، ثم سَأَلا الكَرَّةَ، ولقد سَمِعتُ فُلانًا -نَسِيَ عبَّادٌ اسمَه- ما بيني وبين رسولِ اللهِ غيرُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ للهِ ملائكةً تَرعَدُ فرائِصُهم من مخافَتِه، ما منهم مَلَكٌ تقطُرُ دمعةٌ من عينِه إلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا يُسبِّحُ اللهَ، قال: وملائكةٌ سُجودٌ منذُ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يَرفَعوا رُؤُوسَهم، ولا يَرفَعونَها إلى يومِ القيامَةِ، وصُفوفٌ لم يَنصِرفوا عن مصافِّهم ولا يَنصِرفون إلى يومِ القيامَةِ، فإذا كان يومُ القيامَةِ وتجلَّى لهم ربُّهم، فينْظُروا إليه، قالوا: سُبحانَك ما عَبَدْناك كما يَنبغي لك.
- تَرعَدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
٥ -كتَبَ معاويةُ إلى عائِشةَ أمِّ المؤمِنين رضِيَ اللهُ عنها: أنِ اكتُبي إلَيَّ كتابًا تُوصيني فيه، ولا تُكْثِري علَيَّ، فكتبَتْ عائِشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ علَيْك؛ أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (مَن الْتمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ النَّاسِ، كفَاه اللهُ مُؤْنةَ النَّاسِ، ومَن الْتَمس رِضا النَّاسِ بسَخَطِ اللهِ وكَلَه اللهُ إلى النَّاسِ)، والسَّلامُ علَيْك.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
- الراجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
٧ -كما تَدِينُ تُدَانُ [يعني حديث: الذنبُ لا يُنسى والبرُّ لا يَبلى والدَّيَّانُ لا يموتُ فكن كما شئت فكما تدين تُدانُ]
٨ -قام فينا معاذُ بن جبلٍ، فقال : يا بُنيّ أودّ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ، ثمّ إلى الجنّةِ، أو إلى النارِ
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
- فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
- معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
