١ -كم مِن مستقبِلٍ يومًا لا يَستكمِلُه، ومنتظِرٍ غدًا لا يبلُغُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة
٦ نتيجة
٢ -فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا...].
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
- الراجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
- فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
- معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
٥ -عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ عن عمِّه أنه قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلْ لي قولًا ينفعُني اللهُ به وأَقْلِلْ لعلِّي أعقِلَه ، قال : لا تغضبْ، فأعاد عليه مرارًا كلها يرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تغضبْ
- أعقِلَه:
- أحفظه، والمعقل: حل الحفظ
٦ -عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
- وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ:
- أي: ينصح أو يخوف
