٤ -كنا نُشَارِكُ المرأةَ في السورةِ من القرآنِ نَتَعَلَّمُها، فانْطَلَقْتُ مع عَجُوزٍ من بَنِي أَسَدٍ إلى ابنِ مسعودٍ [ في بيتِه ] في ثلاثةِ نَفَرٍ، فرأى جَبِينَها يَبْرُقُ، فقال : أَتَحْلِقِينَهُ ؟ ! فغَضِبَتْ، وقالت : التي تَحْلِقُ جَبِينَها امْرَأَتُكَ ! قال : فادْخُلِي عليها؛ فإن كانت تَفْعَلُهُ فهي مِنِّي بريئةٌ، فانْطَلَقَتْ، ثم جاءت، فقالت : لا واللهِ ما رَأَيْتُها تَفْعَلُهُ، فقال عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لعن اللهُ الواشِمَاتِ، والمُسْتَوْشِمَاتِ، [ والواصِلَاتِ ]، والنامِصَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ؛ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ.
غريب المفردات :
والمُتَنَمِّصَاتِ:
النامصة: التي تنتف الشعر من وجهها، والتي ترقق الحواجب، والمتنمصة: التي تطلب النماص لها
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 132|التخريج :أخرجه الشاشي في ((المسند)) (830) باختلاف يسير، وأخرجه النسائي (5107) باختلاف يسير دون القصة في أوله، وأحمد (3955) مختصراً باختلاف يسير
٧ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الذين يأمُرونَ النَّاسَ بالبِرِّ [وينسونَ أنفسَهم يجرُّونَ قَصبَهم في نارِ جهنمَ، فيُقالُ لهم : من أنتم؟ فيقولون : نحن الذين كنَّا نأمرُ الناسَ بالخيرِ وننسى أنفسَنا]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديثه، عَن أبي أمامة، تَفَرَّدَ بهِ خصيب بن جحدر عنه، وتَفَرَّدَ بهِ محمد بن الحسن أبو محبوب البصري، عَنه.
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/185|التخريج :أخرجه الخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (1593) بلفظه.
٩ -ما من بَني آدمَ أحدٌ إلَّا وفيِ رأسِهِ سِلسِلَتانِ سِلسِلةٌ فيِ السَّماءِ السَّابعةِ وسلسلةٌ في الأرضِ السَّابعةِ فإذا تواضعَ العبدُ رفعَهُ اللُّهُ بالسِّلسلةِ الَّتي في السَّماءِ وإذا تَكَبَّرَ وضعَهُ اللَّهُ تعالى
خلاصة حكم المحدث : حسن غريب
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الأمالي المطلقة
الصفحة أو الرقم : 91|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (3581)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/339)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8142) باختلاف يسير
١١ -إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حَتَّى يَرَوا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهم وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه، فلا يُنكِرونَه، فإذا فعَلوا ذلك عَذَّب اللَّهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ