٣٦١ -أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسرِيَ بي فرأيتُ فيها رجالًا تُقطَّعُ ألسنتُهم وشفاهُهم بمَقاريضَ من نارٍ فقلتُ : يا جبريلُ ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ خُطباءٌ من أمَّتِك.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
٧٢٧ نتيجة
٣٦٢ -قالَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه: ما يَمنَعُني أن أُحَدِّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ألَّا أَكونَ أَوْعى أصْحابِه عنه، ولكنِّي أَشهَدُ لَسَمِعْتُه يقولُ: «مَن قالَ علَيَّ ما لم أَقُلْ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ».
٣٦٣ -لا يَشرَبُ الخَمْرَ أحَدٌ مِن أُمَّتي فيَقبَلُ اللهُ مِنه صَلاةً أرْبَعينَ صَباحًا.
٣٦٤ -لا تَبْغِ ولا تكنْ باغِيًا؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {إنَّما بَغْيُكم على أنْفُسِكم}.
٣٦٥ -المِراءُ في القُرْآنِ كُفْرٌ.
٣٦٦ -مَن أَخافَ أهْلَ المَدينةِ أَخافَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه يَوْمَ القِيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا .
- صَرْفًا ولا عَدْلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٣٦٧ -حَفِظْتُ هاتَينِ الخَصْلتَينِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَتْ: «لا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ».
٣٦٨ -انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.
- وأدت:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٣٦٩ -ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم : رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَصى إمامَهُ وماتَ عاصيًا، وأمَةٌ أو عبدا أبقَ فَماتَ، وامرأةٌ غابَ عَنها زوجُها قَد كَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَهُ. وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم: رجلٌ نازعَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرياءُ وإزارَهُ العزَّةُ، ورجلٌ شَكَّ في أمرِ اللَّهِ، والقُنوطُ من رحمةِ اللَّهِ.
- أبقَ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
٣٧٠ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
٣٧١ -مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يدعو بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.
- بِهَنِ أَبِيهِ:
- الهن: كناية عن الذكر
٣٧٢ -ما تقولونَ في الزِّنا ؟ قالوا : حرَّمَهُ اللَّهُ ورسولُهُ، فَهوَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – لأصحابِهِ : لأن يزنيَ الرَّجلُ بعَشرِ نسوةٍ، أيسَرُ علَيهِ من أن يزنيَ بامرأةِ جارِهِ، قالَ : فقالَ : ما تَقولونَ في السَّرقةِ ؟ قالوا : حرَّمَهَ اللَّهُ ورسولُهُ فَهيَ حرامٌ، قالَ : لأن يسرقَ الرَّجلُ من عشرةِ أبياتٍ، أيسَرُ علَيهِ مِن أن يَسرقَ من جارِه.
٣٧٣ -خطَّ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ هذهِ سُبُلٌ - قالَ يزيدُ متفرِّقةٌ - على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ ثمَّ قرأَ { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }
٣٧٤ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأَصابَ النَّاسَ حاجةٌ شَديدةٌ، وأَصابوا غَنَمًا فانْتَهَبوها، فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي على قَوْسِه، فأَكفَأَ قُدورَنا بقَوْسِه، ثُمَّ جَعَلَ يُرَمِّلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأَحَلَّ مِن النُّهْبةِ، الشَّكُّ مِن هَنَّادٍ.
- يُرَمِّلُ:
- رملت اللحم: مرغته في الرمل
٣٧٥ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- فحُفَّت بالمَكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- قد حُفَّت:
- أي: أحاطت
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٣٧٦ -أيُّما امرأةٍ نَكَحت بغيرِ إذنِ مواليها، فنِكاحُها باطلٌ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإن دخلَ بِها فالمَهْرُ لَها بما أصابَ منها، فإن تَشاجَروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ لَهُ.
٣٧٧ -لا حرَجَ لا حرَجَ إلَّا على رجلٍ اقترضَ عِرضَ رجُلٍ مسلِمٍ وَهوَ ظالِمٌ فذلِك الَّذي حرِجَ وَهلَكَ.
٣٧٨ -مَن قالَ علَيَّ ما لم أَقُلْ فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، ومَن اسْتَشارَه أخوه المُسلِمُ فأشارَ عليه بغَيْرِ رُشْدٍ فقد خانَه، ومَن أَفْتى فُتْيا بغَيْرِ تَثَبُّتٍ فإنَّ إثْمَها على مَن أَفْتاه.
٣٧٩ -ما مِن قومٍ يقومونَ من مَجلسٍ لا يذكُرونَ اللَّهَ فيهِ، إلَّا قاموا عَن مِثلِ جيفةِ حمارٍ وَكانَ لَهُم حَسرةً
٣٨٠ -ما ذِئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غَنمٍ بأفسَدَ لَها مِن حِرصِ المرءِ علَى المالِ والشَّرفِ لدينِهِ
