١٠١ -قُلْتُ للزُّبَيرِ: ما يمنَعُكَ أنْ تُحدِّثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ عنه ابنُ مسعودٍ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فقال: أمَا واللهِ ما فارَقْتُهُ منذُ أسلَمْتُ، ولكنِّي سمِعْتُهُ يقولُ: مَن كَذَب علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
٣١٣ نتيجة
١٠٢ -مَن حدَّث عنِّي كَذِبًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
١٠٣ -ليلةُ الضَّيفِ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه، فإنَّه دَينٌ له عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاه، وإنْ شاءَ تَرَكَه.
١٠٤ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَح بِفنائِهِ فإنَّه دَيْنٌ إنْ شاء اقْتَضاهُ، وإنْ شاء ترَكهُ.
١٠٥ -عن جابرٍ، في حديثِهِ عن حَجَّةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: أنَّه لمَّا زاغتِ الشَّمسُ مِن يومِ عَرَفةَ في حَجَّتِهِ، أمَر بالقَصْواءِ، فرُحِّلتْ له، فركِبَ حتى أتَى بطْنَ الوادي، فخطَب النَّاسَ، فقال: إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا، ألَا وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهليَّةِ موضوعةٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضَعُ مِن دمائِنا دمُ ابنِ رَبيعةَ بنِ الحارثِ، كان مُسترضَعًا في بَني سعدٍ، فقتَلتْهُ هُذَيْلٌ، وإنَّ رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبَا العبَّاسِ، فإنَّه موضوعٌ كلُّهُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ، فإنَّكم أخذْتُموهُنَّ بأمانةِ اللهِ، واستحْلَلْتُم فُروجَهُنَّ بكلمةِ اللهِ، وإنَّ لكم عليهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحَدًا تَكْرَهونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذلك، فاضْرِبوهُنَّ ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، وقدْ تركْتُ فيكم ما لنْ تَضِلُّوا بعدَهُ: كتابَ اللهِ، وأنتم مسؤولونَ عنِّي، فما أنتم قائِلونَ؟ قالوا: نشهَدُ أنَّكَ قدْ بلَّغْتَ، وأدَّيْتَ، ونصَحْتَ، فقال بإصْبَعِهِ السَّبَّابةِ ورفَعها إلى السَّماءِ يَنكُتُها إلى النَّاسِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ.
- زاغتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
- فرُحِّلتْ:
- جعل عليها الرحل
- موضوعةٌ:
- يضع: يسقط
- رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ:
- موضوع، أي: باطل لا يطلب ولا يوجد
- ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
١٠٦ -أَجيبوا الداعِيَ ولا تَرُدُّوا الهَديَّةَ، ولا تَضرِبوا الناسَ، أو قال: المُسلِمينَ، شكَّ أبو غسَّانَ.
١٠٧ -لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أنْ يُسْقيَ ماءَهُ زَرعَ غيرِه، يَعْني إتيانَ الحَبالى، ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يقَعَ على امرأةٍ منَ السبْيِ حتى يَستَبرِئَها.
١٠٨ -لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زَرعَ غَيرِه –يعني: إتيانَ الحَبالى منَ السَّبايا- وأنْ يُصيبَ امرأةً ثيِّبًا منَ السَّبْيِ حتى يَسْتبرِئَها.
١٠٩ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ مَصبُورةٍ كاذِبًا، فليَتبَؤَّأْ بوَجهِهِ مَقعَدَه مِنَ النارِ.
١١٠ -لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أريكَتِه ، يأتيهِ الأمرُ من أمري ممَّا أمرتُ به أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا ندري، ما وَجَدْنا في كتابِ الله اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
١١١ -لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلَّا من شَقيٍّ.
- لا تُنزَعُ:
- أي: لا تسلب
١١٢ -مَن خبَّبَ زَوْجةَ امرئٍ أو مَمْلوكَه، فليس مِنَّا.
١١٣ -قال: لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ زائِراتِ القُبورِ، والمُتَّخِذينَ عليها المَساجِدَ والسُّرُجَ .
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
١١٤ -قُتِل رجُلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أردْتُ قَتلَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوليِّ: أمَا إنَّه إنْ كان صادقًا، ثم قتَلتَه دخَلتَ النارَ، قال: فخلَّى سبيلَه، قال: وكان مَكْتوفًا بنِسْعةٍ، فخرَجَ يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسْعةِ.
١١٥ -قال اللهُ تبارَكَ وتعالى: الكِبْرِياءُ رِدائي، والعَظمةُ إزاري، فمَن نازَعَني واحدًا منهما قذَفتُه في النارِ.
١١٦ -مَن قتَلَ مُعاهَدًا في غيرِ كُنهِه، حرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ.
١١٧ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا ، ثمَّ قال: انطلِقْ أبا مسعودٍ، لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه، قال: إذَنْ لا أَنطلِقُ، قال: إذَنْ لا أُكرِهُك.
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- رُغاءٌ:
- صوت ذوات الخف
١١٨ -خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكانَ الناسُ يأتونه، فمَن قالَ: يا رسولَ اللهِ، سعيتُ قبل أنْ أطوفَ، أو قدَّمتُ شَيئًا، أو أخَّرتُ شيئًا، فكان يقولُ: لا حَرَجَ لا حَرَجَ، إلَّا على رجُلٍ اقترَضَ عِرْضَ رجُلٍ مُسلمٍ وهو ظالمٌ، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ.
١١٩ -كُفْرٌ بامرِئٍ ادِّعاءُ نَسَبٍ لا يَعرِفُه، أو جَحْدُه وإنْ دَقَّ.
١٢٠ -«مَن تَقوَّلَ عليَّ ما لم أَقُلْ، أو رَدَّ شَيئًا ممَّا جِئتُ بهِ، فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
