١ -بَينَما أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ طُرُقاتِ المَدينةِ إذا أنا برَجُلٍ قد صُرِعَ، فدَنَوتُ فقَرَأتُ في أُذُنَيْه، فاستَوى جالِسًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا قَرأتَ في أُذُنِه يا ابنَ أُمِّ عَبدٍ؟ قُلتُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، قَرأتُ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115]، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي بَعَثَني بالحَقِّ لو قَرأها [مُوقِنٌ] على جَبَلٍ لَزالَ.
الصفحة أو الرقم : 6|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (29) بنحوه، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/ 450)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 136) باختلاف يسير.
٥ -إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ الناسَ بسخطِ اللهِ وأنْ تحمدَهم على رزقِ اللهِ وأنْ تذمَّهم على ما لم يؤتِك اللهُ إنَّ رزقَ اللهِ لا يجرُّه حِرْصُ حريصٍ ولا يردُّه كراهيةُ كارٍه إنَّ اللهَ تبارك اسمُه بحكمِه جعل الرُّوحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخطِ إنك لن تدعَ شيئًا تقرُّبًا إلى اللهِ إلا أجزَلَك الثوابَ عنه فاجعلْ همَّك وسعْيَك لآخرةٍ لا ينفدُ فيها ثوابُ المرضي عنه ولا ينقطعُ فيها عقابُ المسخوطِ عليه
غريب المفردات :
الرُّوحَ:
الرحمة
خلاصة حكم المحدث : [موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]