١ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَرُدَّ على الإمامِ، وأنْ نَتحابَّ، وأنْ يُسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحب في الله
٦ نتيجة
٢ -أنَّ رَجلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرَّ به رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إني لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَأَعلمْتَهُ؟ "قال: لا قال: "أَعلِمْهُ" فلَحِقَهُ، فقال: إني أُحِبُّكَ في اللهِ، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتني له.
٣ -إن من عبادِ اللهِ عبادًا يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم لعلنا نُحبُّهم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ, وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إن خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
- تحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
٤ -إنَّ المسلمَ إذا لقِيَ أخاهُ فأخذ بيدهِ تحاتَّتْ عنهُما ذنوبُهما كما يَتحاتُّ الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانتْ ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحرِ
٥ -سبعةٌ فيِ ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ رجلٌ ذَكرَ اللَّهَ ففاضت عيناهُ ورجلٌ قلبُهُ معلَّقٌ بالمساجدِ من شدَّةِ حبِّهِ إيَّاها ورجلٌ يحبُّ عبدًا لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ وإمامٌ مقسِطٌ في رعيَّتِهِ ورجل يُعطي الصَّدقةَ بيمينِهِ يكادُ يخفيها عن شمالِه ورجلٌ عَرضت عليهِ امرأةٌ نفسَها ذات منصبٍ وجمالٍ فتركها لجلالِ اللَّهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ معَ قومٍ فلقَوُا العدوَّ فانكشفوا فحمَى آثارَهم حتَّى نَجَوا ونجا أوِ استُشهِدَ
- منصبٍ:
- أي: ذات الحسب والنسب الشريف
٦ -سبْعَةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّهُ الإمامُ العادلُ وشابٌّ نشأَ في عبادَةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ بالمسجدِ إذَا خرجَ منه حتى يعودَ إليهِ، ورجلانِ تحابَّا في اللهِ اجتمَعَا على ذلكَ وتفَرَّقَا على ذلكَ، ورجلٌ ذكَرَ اللهَ خالِيًا ففَاضَتْ عينَاهُ، ورجلٌ دعتْهُ امرأةٌ ذاتُ حُسْنٍ وجمَالٍ فقالَ إنِّي أخافُ اللهَ، ورجلٌ تصدَّقَ بصَدَقَةٍ وأخفَاهَا حتى لمْ تعلَمْ شِمَالُهُ ما أنْفَقَتْ يَمِينُهُ.
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
