١ -فإذا وجَبَت فلا تَبْكِينَّ باكيةٌ، قالوا: وما الوجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الموتُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحزن والبكاء
٢٠ نتيجة
٢ -لا يَلِجُ النارَ مَن بَكى مِن خَشيةِ اللهِ حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرعِ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخانُ جَهنَّمَ في مَنخَرَيْ مُسلِمٍ أبدًا.
- يَلِجُ النارَ:
- أي: يدخلها
٣ -قامَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكُم عامَ أوَّلَ في مِثلِ مَقامي هذا، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا في هذِه الدُّنيا شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ".
٤ -قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ».
٥ -قالَتْ حَفْصةُ: يا صاحِبَ رسولِ اللهِ، ويا صِهْرَ رسولِ اللهِ، ويا أميرَ المؤمِنين، فقال عمرُ لابنِ عُمرَ: يا عبدَ اللهِ أجْلِسْني؛ فلا صبْرَ لي على ما أسمَعُ! فأسنَدَه إلى صدرِه، فقال لها: إنِّي أُحرِّجُ عليكِ بما لي عليكِ مِن الحقِّ أن تَنْدُبيني بعدَ مَجْلِسِكِ هذا، فأمَّا عَينُكِ فلا أَملِكُها.
٦ -لا يَلِجُ النَّارَ أحدٌ بَكى مِن خَشيةِ اللهِ، حتى يَعودَ اللَّبنُ في الضِّرعِ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ، ودُخانُ جَهنَّمَ في مَنخِرَيِ امرئٍ أبَدًا. وقال: أبو عَبدِ الرَّحمنِ المُقرئُ: في مَنخِرَيْ مُسلِمٍ أبَدًا.
- يَلِجُ النَّارَ:
- أي: يدخلها
٧ -"لا يَلِجُ النارَ رَجلٌ بَكى من خَشيةِ اللهِ حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرعِ، ولا يَجتمِعُ على عبدٍ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ".
- يَلِجُ النارَ:
- أي: يدخلها
٨ -"لا يَلِجُ النارَ رَجلٌ بكى من خَشيَةِ اللهِ حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرعِ، ولا يَجتمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ".
- يَلِجُ النارَ:
- أي: يدخلها
٩ -"عَينانِ لا تَمَسُّهما النارُ: عينٌ بَكَتْ من خَشيةِ اللهِ، وعينٌ باتتْ تَحرُسُ في سَبيلِ اللهِ.
١٠ -وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً وَجِلَتْ منها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها العُيونُ وذَكَرَ الحديثَ.
- وَجِلَتْ:
- خافت
١١ -: "ليس شَيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى من قَطرتينِ، وأثريْنِ: قطرةُ دُموعٍ من خَشيةِ اللهِ، وقطرةُ دمٍ تُهَراقُ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأما الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فريضةٍ من فرائِضِ اللهِ تعالى".
- قطرةُ دُموعٍ:
- أي: قطرة بكاء حاصلة
١٢ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- يُصلِّي وفي صدرِهِ أزيزٌ كأزيزِ الرَّحَى منَ البُكاءِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ
- أزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- كأزيزِ الرَّحَى:
- يعني: الطاحون
١٣ -عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ أبطأَ أسامةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلم يأتِهِ ثمَّ جاءهُ بعدَ ذلكَ فقامَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فدمَعتْ عيناهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فلمَّا نُزِفت عبرتُهُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لِمَ أبطأتَ عنَّا ثمَّ جئتَ تُحزِنُنا قالَ فلمَّا كانَ الغدُ جاءهُ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ مقبِلًا قالَ إنِّي للاقٍ منكَ اليومَ ما لقيتُ منكَ أمسِ فلمَّا دنا دمعت عينُهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
١٤ -لِجوفِهِ أزيزٌ كأزيزِ المِرجلِ منَ البُكاءِ
- أزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- المِرجلِ:
- إناء يغلى فيه الماء
١٥ -أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو عبدِ اللهِ دخَل عليه أصحابُه يعُودونَه وهو يَبكي، فقالوا له: ما يُبكيكَ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ قبَض قَبضةً بيمينِه، وأُخرى بيدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي ، فلا أَدري في أيِّ القَبضتَيْنِ أنا!
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
١٦ -فإذا وَجَبتْ فلا تَبكيَنَّ باكيةٌ. قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: المَوتُ.
١٧ -عنِ ابنِ عُمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجعَ مِنْ أُحُدٍ فَجعلَ نساءُ الأنصَارِ يبكينَ على مَن قُتلَ مِنْ أزواجِهنَّ قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ولكنَّ حمزَةَ لا بَواكيَ لَهُ قال ثمَّ نامَ فاستنبَهَ وهُنَّ يبكينَ قالَ فَهُنَّ اليومَ إذًا يبكينَ يندُبنَ حَمزَةَ
- يندُبنَ:
- هي ذكر أوصاف الميت
١٨ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه
١٩ -يا أهلَ الحُجُراتِ سُعِّرت النَّارُ، لو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا
٢٠ -سبعةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّهُ إمامٌ عادلٌ وشابٌ نشأَ في عبادةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ معلقٌ بالمسجدِ إذا خرج منهُ حتى يعودَ إليهِ ورجلانِ تحابا في اللهِ اجتمعا على ذلكَ وتفرقا على ذلكَ ورجلٌ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ خاليًا ففاضتْ عيناهُ ورجلٌ دعتهُ ذاتُ حسبٍ وجمالٍ فقال إنِّي أخافُ اللهَ ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلمَ شمالُهُ ما تُنفِقُ يمينُهُ
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
