٢١ -اللهُ أحَقُّ أنْ يُستَحْيَا منه مِنَ الناسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الخوف من الله
٢٥ نتيجة
٢٢ -لوْ يُؤاخِذُنِي اللهُ وابنَ مريمَ بمَا جنَتْ هاتَانِ يعنِي الإبْهامُ والتِي تليهَا لعذبَنَا ثمَّ لمْ يَظْلِمْنَا شيْئًا
٢٣ -يا أهلَ الحُجُراتِ سُعِّرت النَّارُ، لو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا
٢٤ -قال رجلٌ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ. ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ. فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ. فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ. فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ. وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ.ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ. فغفرَ لهُ
- خشيتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٢٥ -سبعةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّهُ إمامٌ عادلٌ وشابٌ نشأَ في عبادةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ معلقٌ بالمسجدِ إذا خرج منهُ حتى يعودَ إليهِ ورجلانِ تحابا في اللهِ اجتمعا على ذلكَ وتفرقا على ذلكَ ورجلٌ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ خاليًا ففاضتْ عيناهُ ورجلٌ دعتهُ ذاتُ حسبٍ وجمالٍ فقال إنِّي أخافُ اللهَ ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلمَ شمالُهُ ما تُنفِقُ يمينُهُ
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
