٢ -أنا أغْنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ ؛ مَن عَمِل عملًا أشرَكَ فيه مَعي غَيْري، تَرَكْتُه وشِرْكَه .
غريب المفردات :
أنا أغْنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ:
الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
تَرَكْتُه وشِرْكَه:
الترك صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، وهو من أفعاله الدالة على كمال قدرته وسلطانه، وقيام فعل الترك وغيره من الأفعال الثابتة بالكتاب والسنة لا يماثل قيامها بالمخلوقين، وإن شاركوه في أصل المعنى كما هو معلوم عند أهل السنة
الصفحة أو الرقم : 3/428|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 512)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (783)، وابن الجوزي في ((تلبيس ابليس)) (ص194) بلفظه.
٩ -تَعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما جُبُّ الحُزْنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ تَتعوَّذُ منه جَهنَّمُ كُلَّ يومٍ مِئةَ مرَّةٍ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ومَن يَدخُلُه؟ قال: القُرَّاءُ المُراؤونَ بأعمالِهم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمار بن سيف الضبي، عن أبي معاذ البصري - وكلاهما ضعيف
الصفحة أو الرقم : 9/ 345|التخريج :أخرجه الترمذي (2383) بلفظه، وابن ماجه (256)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6189) كلاهما مطولا وعندهما التعوذ ((أربع مائة مرة)).
١٢ -حَديثٌ رواه مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ الفَزاريُّ، عن عَوفٍ، عن الحَسَنِ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدَّعوةُ أوَّلَ يَومٍ حَقٌّ، والثَّاني معروفٌ، وما زاد فهو [رِياءٌ]؟
خلاصة حكم المحدث : إنما هو الحَسَنُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... مُرْسَل.
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1193|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (8/ 124)، والدارقطني في ((علله)) (2431)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (1573) باختلاف يسير.
١٤ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَرَأَيْتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكْرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له، فأعادها ثلاثَ مَرَّاتٍ، يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا شيءَ له، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه.
غريب المفردات :
يلتمسُ:
أي: يطلب ويقصد
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 70|التخريج :أخرجه النسائي (3140) بلفظه، والطبراني (8/ 140)، (7628) بلفظ مقارب.
١٦ -إنَّ لكلِّ شيءٍ – وفي لفظٍ : عملٍ – شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإنْ كان صاحبُها سدَّد وقارب فارجوهُ، وإنْ أُشيرَ إليه بالأصابعِ فلا تعدُّوهُ
غريب المفردات :
فلا تعدُّوهُ:
لا تعتدوا به ولا تحسبوا أنه من الصالحين، لكونه مرائيا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 2/524|التخريج :أخرجه الترمذي (2453) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (780) باختلاف يسير. واللفظ: أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1242)، وابن حبان (349) باختلاف يسير
١٨ -تفرَّقَ الناسُ عن أبي هريرةَ فقال له ناتلٌ أخو أهلِ الشامِ : يا أبا هريرةَ حدِّثْنا حديثًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : أولُ الناسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ رجلٌ أتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : فقال : قاتلتُ في سبيلِك حتى استُشهدتُ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جرئٌ فقد قيل، فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ، ورجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ، وعلَّمتُه فيك، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ، ورجلٌ آتاه من أنواعِ المالِ فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : ما تركتُ ( ذكر كلمةً معناها ) من سبيلٍ تحبُّ أن تُنفقَ فيه إلا أنفقتُ فيه لك. قال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جوادٌ فقد قيل فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ
غريب المفردات :
جوادٌ:
أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
خلاصة حكم المحدث : صحيح وأخرجه مسلم من طرق أخرى
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 107|التخريج :أخرجه مسلم (1905) باختلاف يسير