١ -كنَّا مع رسولِ اللهِ بذي الحُليفةِ، فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شَائلةٍ برِجلِها، فقال: (أتُرَونَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟ فوالَّذي نفْسي بيَدِه، للدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذِه على [صاحبِها، ولو كانت] الدُّنيا تزِنُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سقَى كافرًا [منها قَطرةً أبدًا]).
الصفحة أو الرقم : 242|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4101)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (11/ 90)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2690)، والطبراني (22/ 392) (975) واللفظ لهم.
٧ -اللهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقني، وعلِمَ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه، وحبِّب إليه لِقاءَك، وعجِّلْ له القَضاءَ، ومَن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني، ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأكْثِرْ مالَه وولدَه، وأطِلْ عُمُرَه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو مختلف في صحبته
الراوي : عمرو بن غيلان الثقفي|المحدث : ابن الملقن|المصدر :ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم : 256|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4133) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((مسند ابن أبي شيبة)) (674) بلفظ مقارب، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1607)
٨ -ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.
غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبْدٍ قدْ وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثَوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يَبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يَبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليْس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ أو: غُلامُكِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو جميع سالم بن دينار، وقد وثقه ابن معين وابن حبان، وقال أبو زرعة: لين الحديث.
١٠ -عن ابنِ عُمَرَ رَضي اللهُ عنهما، وقال مرَّةً: عن سهلِ بنِ سعدٍ رَضي اللهُ عنه، قال: جاء جِبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأَحْبِبْ مَنْ شئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مَجْزِيٌّ به، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، شَرَفُ المؤمنِ قيامُ اللَّيلِ، وعِزُّه استغناؤُه عَنِ النَّاسِ.
غريب المفردات :
مَجْزِيٌّ:
أي: له جزاء عند الله
خلاصة حكم المحدث : سنده ضعيف
الراوي : ابن عمر وسهل بن سعد|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الجواهر والدرر
الصفحة أو الرقم : 2/944|التخريج :أخرجه الحاكم (7921) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (4278)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (3/ 253) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 7/456|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (2329) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (5778)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (4/ 188) باختلاف يسير.
١٩ -ابنَ آدَمَ، عندك ما يَكفيك، وأنت تطلُبُ ما يُطغيك. ابنَ آدَمَ، لا بقليلٍ تَقنَعُ، ولا بكثيرٍ تَشبَعُ. ابن آدَمَ، إذا أصبَحْتَ مُعافًى في جسدِك، آمِنًا في سِرْبِك، عندك قُوتُ يومِك؛ فعلى الدُّنيا العَفَاءُ.
غريب المفردات :
مُعافًى:
صحيحا سالما من العلل والأسقام، من العافية: وهي السلامة من الأسقام، والبلايا، ودفع السوء والصبر على كل ذلك والرضا بقضائها
خلاصة حكم المحدث : فيه أبو بكر الداهري أحد رجاله كذاب متروك
الصفحة أو الرقم : 6/35|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (1830)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9867)، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (61) بلفظه.