٦١ -حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا
١٢٣ نتيجة
٦٢ -حَديثٌ عن مالِكِ بنِ مِغوَلٍ، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفةَ، عن أبيه، قالَ: تَجَشَّأْتُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أَطوَلُكم شَبَعًا في الدُّنْيا أَطوَلُكم جوعًا في الآخِرةِ.
٦٣ -حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةَ، قالَ: [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: خَيْرُكم في المِئتَينِ الخَفيفُ الحاذِ ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما خَفيفُ الحاذِ؟ قالَ: الَّذي لا أهْلَ له ولا وَلَدَ؟
- خَفيفُ الحاذِ:
- أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
٦٤ -حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أُمَيَّةَ السَّاويِّ، عن نَوْفَلِ بنِ سُلَيْمانَ الهُنائيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: وَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ فقالَ: لقد مَرَّ بهذه القَرْيةِ سَبْعونَ نَبيًّا، ثِيابُهم العَباءُ، ونِعالُهم الخُوصُ؟
٦٥ -حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يَزيدَ الرَّفَّاءُ البَصْريُّ، عن شُعْبةَ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: ما بالُ أقْوامٍ يُشَرِّفونَ المُتْرَفينِ، ويَسْتَخِفُّونَ بالعابِدينَ، ويَعمَلونَ بالقُرآنِ ما وافَقَ أهْواءَهم، وما خالَفَ أهْواءَهم تَرَكوه، فعنْدَ ذلك يُؤمِنونَ ببعضِ الكِتابِ ويَكفُرونَ ببعضٍ، يَسْعَونَ فيما لا يُدرَكُ بغَيْرِ سَعْيٍ: مِن القَدَرِ المَقْدورِ، والأجَلِ المَكْتوبِ، والرِّزْقِ المَقْسومِ، ولا يَسْعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعْيِ: مِن الجَزاءِ المَوْفورِ، والسَّعْيِ المَشْكورِ، وتِجارةٍ لا تَبورُ؟
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
- القَدَرِ:
- هو أن الله - تبارك وتعالى - قدر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى، وعلى صفات مخصوصة
٦٦ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ، عن أبي عامِرٍ العَقَديِّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الدُّنْيا مَلْعونةٌ ، مَلْعونٌ ما فيها، إلَّا ما كانَ مِنها للهِ عَزَّ وجَلَّ؟
- الدُّنْيا مَلْعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٦٧ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
٦٨ -أَلا إنَّ الدُّنيا خضِرةٌ حلوةٌ ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتقُوا النساءَ، ألا وإنَّ لكُلِّ غادرٍ لواءً، وإنَّ أكثرَ ذاكُمْ غدرًا أميرُ العامةِ . فما نسيتُ رفعَهُ بِها صوتَهُ
- خضِرةٌ حلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- أميرُ العامةِ:
- أي: جعله أميرا
٦٩ -مَنْ أحبَّ دنياهُ أضرَّ بآخرتِهِ، ومَنْ أحبَّ آخرتّهُ أضرَّ بدنياهُ، فآثِرُوا ما يَبقى على ما يَفنى
٧٠ -ما لي وللدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها
٧١ -مُعترَكُ المَنايا ما بينَ الستينَ إلى السبعينَ
٧٢ -مُوتُوا قبلَ أن تموتُوا
٧٣ -الدُّنيا حرامٌ على أَهلِ الآخرةِ والآخرةُ حرامٌ على أَهلِ الدُّنيا وَهما حرامانِ على اللَّهِ
٧٤ -عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم، وزلةِ عالمٍ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
- جعلَ اللهُ غناه في قلبِه:
- أي: جعله قانعا بالكفاف
٧٥ -كانت تأتِي علينا أربعونَ ليلةً، وما يوقَدُ في بيتِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصباحٌ
٧٦ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
٧٧ -من أصبحَ والدُنيَا أكبرُ همّهِ فليسَ من اللهِ في شيء
٧٨ -وأنَّ الفقراءَ يسبِقونَ الأغنياءَ إلى الجنَّةِ بأربعينَ عامًا
٧٩ -عن عليٍّ قال : الزاهدُ عندنا من عَلِمَ فعَمِلَ، ومن أيقَنَ فحذِرَ، فإن أمسى على عُسرٍ حمِدَ اللهَ، وإن أصبحَ على يُسرٍ شكرَ اللهَ، فهذا هو الزاهدُ
٨٠ -خيرُكم في رأسِ المئتينِ الخفيفُ الحاذِ قيل يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما خفةُ الحاذِ ؟ قال من لا أهلَ له ولا مالَ
