١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ رجلًا يقرَأُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا فصَعِق
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الشوق إلى الجنة والخوف من النار
٤ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : يا سليم ماذا معك من القرآن ؟ قال : إنِّي أسأل الله الجنَّة وأعوذ به من النَّار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلَّا أن نسأل الله الجنَّة ونعوذ به من النار
- دندنتك:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٣ -سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارئًا يقرأُ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [ المزمل : 12 - 13 ] فصُعِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ فبكَى حتَّى غُشي عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٤ -كان شابٌّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبسه ذلك في البيتِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا نظر إليه الشَّابُّ قام إليه واعتنقه وخرَّ ميِّتًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ من النَّارِ فلَذ كبِدَه، والَّذي نفسي بيدِه لقد أعاذه اللهُ منها، فمن رجا شيئًا طلَبه ومن خاف شيئًا هرَب منه
