١ -إنَّ أحْسابَ أهلِ الدُّنيا الذين يَذهَبون إليه: هذا المالُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الفخر بالأنساب والأحساب
١٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاف يومَ الفَتحِ على راحِلتِه يَستَلِمُ الأرْكانَ بمِحْجَنِه ، فلمَّا خرَجَ لم يَجِدْ مُناخًا، فنزَلَ على أيْدي الرجالِ، ثم قام، فخطَبَهم، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وقال: الحمدُ للهِ الذي أذهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتَكَبُّرَها بآبائِها، الناسُ رَجُلانِ: بَرٌّ كَريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، ثم تَلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} [الحجرات: 13]، ثم قال: أقولُ قَوْلي هذا، وأستَغْفِرُ اللهَ لي ولكم.
- بمِحْجَنِه:
- عصا معوجة الرأس
- هَيِّنٌ:
- أي: ذليل
٣ -الإيمانُ يَمانٍ، والكُفْرُ قِبَلَ المَشرِقِ، والسَّكِينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادِينَ أهلِ الخَيلِ والوَبَرِ.
٤ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أذهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفَخرَها، مؤمنٌ تَقيٌّ أو فاجرٌ شَقيٌّ، أنتم بَنو آدَمَ وآدَمُ مِن تُرابٍ، ليَدَعَنَّ رِجالٌ فَخرَهم بأقْوامٍ؛ إنَّما هم فَحمٌ مِن فَحمِ جَهنَّمَ، أو ليَكونُنَّ أهوَنَ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن الجُعلانِ التي تَدفَعُ بأنفِها النَتْنَ.
- الجُعلانِ:
- دويبة سوداء معروفة كالخنفساء تدير الأوساخ بأنفها
٥ -إنَّ أحسابَ أهْلِ الدُّنيا هذا المالُ.
٦ -أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ في أمَّتي لن يَدَعوهُنَّ: الفَخْرُ بالأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ
٧ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
٨ -عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: بَلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاه، فلَقِيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عنك حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاك فأَسأَلَك عنه، فقالَ: قد لَقيْتَ فاسْأَلْ، قالَ: قُلْتُ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ثَلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، قالَ: نَعمْ، فما إخالُني أَكذِبُ على خَليلي مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا يَقولُها، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ فلَقِيَ العَدُوَّ مُجاهِدًا مُحْتَسِبًا، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيه فيَصبِرُ على أذاه، ويَحْتَسِبُه حتَّى يَكْفيه اللهُ إيَّاه بمَوْتٍ أو حَياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ معَ قَوْمٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهم الكَرى -أو النُّعاسُ- فيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فيَقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه»، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ؟ قالَ: «الفَخورُ المُخْتالُ ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، والبَخيلُ المَنَّانُ ، والتَّاجِرُ والبَيَّاعُ الحَلَّافُ»، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قالَ: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ -يَعْني بالفِرْقِ غَنَمًا يَسيرةً- قالَ: قُلْتُ: لسْتُ عن هذا أَسأَلُ، إنَّما أَسأَلُك عن صامِتِ المالِ، قالَ: ما أَصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أَصبَحَ، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لك ولإخوَتِك قُرَيْشٍ، قالَ: واللهِ لا أَسأَلُهم دُنْيا، ولا أَسْتَفْتيهم عن دينِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى حتَّى أَلْقى اللهَ ورَسولَه، ثَلاثًا يَقولُها.
- الكَرى:
- النوم أو النعاس
- المُخْتالُ:
- أي: المتكبر
- المَنَّانُ:
- المنان بما أعطى: أي: الذي إذا أعطى مَنَّ واعتد به على المعطى
٩ -حديث: "رُويَ أنَّ بني عَبدِ مَنافٍ وبَني سَهمٍ تفاخَروا [أيُّهم أكثرُ عددًا، فكثَرَهم -أي: غلبَهم بالكثرةِ- بنو عبدِ منافٍ، فقالت بنو سهمٍ: إنَّ البَغيَ أهلكَنا في الجاهليَّةِ، فعادُّونا بالأحياءِ والأمواتِ، أي: عُدُّوا مجموعَ أحيائِنا وأمواتِنا مع مجموعِ أحيائِكم وأمواتِكم، ففعلوا فزادَ بنو سهمٍ فنزلتِ الآيةُ]. يعني: ألهاكم التَّكاثرُ".
١٠ -إنَّه أُوحِيَ إليَّ: أنْ تَواضَعوا، حتَّى لا يَفْخَرَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يَبغِيَ أحدٌ على أحدٍ.
- يَبغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
١١ -إنَّ اللهَ يقول يومَ القيامةِ : اليومَ أرفعُ لكم نسبي، وأضعُ أنسابَكم، أين المُتَّقونَ ؟..
١٢ -افتَخَرَ أهلُ الإبِلِ والشَّاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بُعِثَ موسى وهو راعي غَنَمٍ.
١٣ -إنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تواضعوا، ولا يَبغي بعضُكُم علَى بعضٍ
- يَبغي:
- البغي: الفساد والظلم
