الصفحة أو الرقم : 7/456|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (2329) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (5778)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (4/ 188) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 10/236|التخريج :أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (4265)، وابن شاهين في ((الترغيب)) (308)، وابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (1) باختلاف يسير.
٨ -ابنَ آدَمَ، عندك ما يَكفيك، وأنت تطلُبُ ما يُطغيك. ابنَ آدَمَ، لا بقليلٍ تَقنَعُ، ولا بكثيرٍ تَشبَعُ. ابن آدَمَ، إذا أصبَحْتَ مُعافًى في جسدِك، آمِنًا في سِرْبِك، عندك قُوتُ يومِك؛ فعلى الدُّنيا العَفَاءُ.
غريب المفردات :
مُعافًى:
صحيحا سالما من العلل والأسقام، من العافية: وهي السلامة من الأسقام، والبلايا، ودفع السوء والصبر على كل ذلك والرضا بقضائها
خلاصة حكم المحدث : فيه أبو بكر الداهري أحد رجاله كذاب متروك
الصفحة أو الرقم : 8/241|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4217)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (385)، وأبو عبيد في ((الخطب والمواعظ)) (129) ثلاثتهم بلفظه, والترمذي (2305) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 200|التخريج :أخرجه أبو الشيخ في ((أمثال الحديث)) (87) بنحوه، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/11)، والديلمي في ((الفردوس)) (420) بنحوه مطولاً
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ زيارةَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فرأى على بابِها سِترًا ، فانصَرَفَ، ولم يدخُلْ، فعَرَفتْ أنَّه رَجَعَ لأمرٍ كَرِهَه، فأرسَلَتْ إليه فقال: ما لي وللدُّنْيا؟ ما لي وللرَّقْمِ؟ قولوا لها تَنزِعُ تلك السِّتارةَ، وتُعطيها بني فلانٍ.
غريب المفردات :
سِترًا:
ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
١٤ -نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ، فقام وقد أثَّر في جَنبِه، قلنا: يا رسولَ اللهِ، لو اتَّخذنا لك وِطاءً، فقال: "ما لي وللدُّنيا؟ ما أنا في الدُّنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحت شَجرةٍ ثم راحَ وتَرَكَها.
١٩ -إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا، ولو كانَ ثانيًا، لابتَغَى إليهِ ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ
غريب المفردات :
الحَنيفيَّةُ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 3|التخريج :أخرجه أحمد (21906)، والطبراني في ((الكبير)) (3/ 248) (3303)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2026) بنحوه.
٢٠ -حَديثٌ رَواه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ يَحْيى القَطَّانُ: عن أُسامةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ لَبيبةَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفي؛ وكذلك قالَ ابنُ وَهْبٍ؛ كما قالَ يَحْيى. ورَواه وَكيعٌ فقالَ: عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن ابنِ أبي لَبيبةَ، عن سَعْدٍ؟
خلاصة حكم المحدث : ابنُ أبي لَبيبةَ أَصَحُّ.
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1926|التخريج :أخرجه أحمد (1477) واللفظ له، وابن حبان (809) باختلاف يسير، والطبراني في ((الدعاء)) (1883) مع التقديم والتأخير