٤١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخَيْرُ كَثيرٌ وقَليلٌ فاعِلُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات
٥٧ نتيجة
٤٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُجُّوا قَبْلَ ألَّا تحُجُّوا [قيل : فما شأنُ الحجِّ ؟ قال : يقعُدُ أعرابُها علَى أذنابِ أوديَتِها فلا يصلُ إلى الحجِّ أحدٌ]
٤٣ -حديث: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: أهلُ شُغلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ في الدُّنيا
٤٤ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرَيتُ غَنَمَ بَني فُلانٍ... الحديث.
٤٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال قام إليه رجلٌ فقال حدِّثني عن دعائمِ الإيمانِ فقال الإيمانُ على أربعِ دعائمَ الصبرِ واليقينِ والعدلِ والجهادِ والصبرُ من ذلك على أربعِ شعَبٍ الشوقِ والشفقِ والزهدِ والترقُّبِ ومن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ومن أشفقَ من النَّارِ رجع عن الحرماتِ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ ومن ارتقب الموتَ سارع في الخيراتِ والعدلُ من ذلك على أربعِ شعبٍ غائصِ الفهمِ وغمرةِ العلمِ وزهرةِ الحكمِ وروضةِ الحلمِ فمن فهِم فسَّر جميلَ العلمِ ومن عقل عرف شرائعَ الحكمِ ومن حلمَ احتاط في أمرهِ وعاش في الناسِ والجهادُ من ذلك على أربعِ شعبٍ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ والصبرِ في المواطنِ وشنَآنِ الفاسقينَ فمن أمر بالمعروفِ شدَّ ظهرَ المؤمنينَ ومن نهَى عن المنكرِ رغِم بأنفِ المنافقِ ومن صبر في المواطنِ قضَى ما عليه ومن شنأ المنافقينَ وغضِب للهِ غضِب اللهُ له قال فقام إليه رجلٌ فقبَّل رأسَهُ وقال أخبرني عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : لكلِّ نبيٍّ من أمتهِ نُجباءُ ونُجبائي من أمتي الحسنُ والحسينُ وحمزةُ وجعفرُ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وسلمانُ وأبو ذرٍّ وعمارُ بنُ ياسرٍ والمقدادُ بنُ الأسودِ وحذيفةُ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالُ
- هانتْ:
- أي: أذل وأصغر
- نُجباءُ:
- النجباء: جمع نجيب، وهو الكريم من الرجال
٤٦ -قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه.
- هانت:
- أي: أذل وأصغر
٤٧ -الوقتُ الأوَّلُ مِنَ الصَّلاةِ رضوانُ اللَّه، والوقتُ الآخِرُ : عَفوُ اللَّهِ
٤٨ -يا أيها الناسُ قد أظلكُم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مباركٌ
٤٩ -مَن أراد الحجَّ فليتعجَّلْ.
٥٠ -اتَّخَذُوا عندَ الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهمْ دولةً قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دولتُهم قالَ ينادي منادٍ يومَ القيامةِ يا معشرَ الفقراءِ قوموا فلا يَبقى فقيرٌ إلا قامَ حتى إذا اجتمعوا قيلَ ادخُلوا إلى صفوفِ أهلِ القيامةِ فمنْ صنعَ إليكمْ معروفًا فأورِدُوهُ الجنةَ قالَ فجعلَ يجتمعُ على الرجلِ كذا وكذا منَ الناسِ فيقولُ له الرجلُ منهمْ ألمْ أكْسُكَ فيصدقُه فيقولُ لهُ الآخرُ يا فلانٌ ألمْ أكلمَ لكَ قالَ ولا يزالونَ يخبرونَهُ بما صنعوا إليهِ وهوَ يصدقُهمْ بما صنعوا إليهِ حتى يذهبَ بهمْ جميعًا فيدخلَهمُ الجنةَ فيقولُ قومٌ لم يكونوا يصنعونَ المعروفَ يا ليتنا كنَّا نصنعُ المعروفَ حتى ندخلَ الجنةَ
٥١ -كُنَّا نغدو في السُّوقِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَمُرُّ على المسجِدِ فنصَلِّي فمَرَرْنا يومًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ على المنبَرِ، فقُلتُ: لقد حَدَث أمرٌ، فجلَسْتُ، فقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] حتى فَرَغ من الآيةِ. فقُلتُ لصاحبي: تعالَ نركَعْ ركعتَينِ قَبْلَ أن يَنزِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكونُ أوَّلَ مَن صَلَّى، فتوارَينا فصَلَّينا، ثمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى للنَّاسِ الظُّهرَ يومَئذٍ.
٥٢ -لو يَعلَمُ النَّاسُ ما لهم في التَّأذينِ، لَتَضارَبوا عليه بالسُّيوفِ.
٥٣ -كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ على قيقعانَ مُرتَفِعةٌ بَعدَ العَصرِ، فقال: ما أعماركُم في أعمارِ مَن مَضى إلَّا كما بَقيَ مِن هذا النَّهارِ مِمَّا مَضى مِنه
٥٤ -الوقتُ الأولُ منِ الصلاةِ رضوانُ اللهِ والوقتُ الآخرُ عفوُ اللهِ.
٥٥ -عن زيدٍ بنِ الأرقمِ وأبي أيوبِ الأنصاري أنه [ عليٌّ ] صلَّى قبلَ الناسِ بسبعِ سنين
٥٦ -لما ذكرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ عكاشةُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ اللهمَّ اجعلْه منهم ثم قامَ رجلٌ آخرٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ سبقَك بها عكاشةُ
٥٧ -اطلبوا الجنَّةَ جَهدَكم واهربوا من النَّارِ جَهدَكم فإنَّ الجنَّةَ لا ينامُ طالبُها وإنَّ النَّارَ لا ينامُ هاربُها وإنَّ الآخرةَ اليومَ محفوفةٌ بالمكارهِ وإنَّ الدُّنيا محفوفةٌ باللَّذَّاتِ والشَّهواتِ فلا تُلهِينَّكم عن الآخرةِ
