١ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - النهي عن إيذاء المؤمن
٥ نتيجة
٢ -إذا صلَّى أحدُكم فلا يضعْ نعليهِ عن يمينهِ ولا عن يسارهِ فتكونُ عن يمينِ غيرِهِ إلَّا أنْ لا يكونَ عن يسارهِ أحدٌ، وليضعْهُما بين رِجليهِ
٣ -عَن أَنسٍ قال: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَذَكر الرِّبا وعَظَّم شَأنَه، وقال: إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمَ عندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن سِتةٍ وثَلاثينَ زَنيَةً يَزنيها الرَّجلُ، وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المُسلمِ.
٤ -التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له والمستغفرُ من الذنبِ وهو مقيمٌ عليه كالمستهزئِ بربِّهِ ومن آذَى مسلِمًا كان عليه من الإثمِ مثلَ كذا وكذا
٥ -عن أبي سعيدٍ قال : اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فسمِعهم يجهَرون بالقراءةِ، فكشف السِّترَ وقال : ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه فلا يُؤذينَّ بعضُكم بعضًا ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ أو قال في الصَّلاةِ
