١ -عَنِ ابنِ مَسعودٍ في تَفسيرِهِ {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102]: هو أنْ يُطاعَ فَلا يُعصَى، وَيُشكَرَ فَلا يُكفَرَ، وَيُذكَرَ فَلا يُنسَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الورع والتقوى
١٤ نتيجة
٢ -كُنْ وَرِعًا تكُنْ أعبَدَ النَّاسِ، وكُنْ قَنِعًا تكُنْ أشكَرَ النَّاسِ، وأَحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك تكُنْ مؤمِنًا، وأحسِنْ مجاوَرةَ مَن جاوَرك تكُنْ مسلِمًا، وأَقِلَّ الضَّحِكَ؛ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القلبَ.
٣ -عن [عُمَرَ]: أنَّه فرَض للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربعةَ آلافٍ، وفرَض لابنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ، وقال: إنَّما هاجر به أبواه؛ ليس كمَن هاجر بنَفسِه.
٤ -لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم.
- مَخْرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٥ -اسْتَقيموا ولن تُحْصوا ، واعْلَموا أنَّ خَيْرَ أعْمالِكم الصَّلاةُ، ولا يُحافِظُ على الوُضوءِ إلَّا مُؤمِنٌ.
- اسْتَقيموا ولن تُحْصوا:
- أي: استقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا، ولن تطيقوا الاستقامة
٦ -«فَضْلُ العِلمِ أَحَبُّ إليَّ مِن فَضْلِ العِبادةِ، وخَيْرُ دينِكم الوَرَعُ».
٧ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبْرِ يوصي الحافِرَ: "أَوسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيه، أَوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه"، فلمَّا رَجَعَ اسْتَقْبلَه داعي امْرَأةٍ، فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثُمَّ وَضَعَ القَوْمُ فأَكَلوا، فنَظَرَ آباؤُنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقْمةً في فيه، ثُمَّ قالَ: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغَيْرِ إذْنِ أهْلِها"، فأَرسَلَتِ المَرْأةُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرسَلْتُ إلى البَقيعِ يُشْتَرى لي شاةٌ فلم توجَدْ، فأَرسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشْتَرى شاةً أن أَرسِلْ إليَّ بها بثَمَنِها فلم توجَدْ، فأرسَلْتُ إلى امرأتِه فأَرسَلَت إليَّ بها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَطْعِميه الأُسارى".
٨ -حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي هانِئٍ إسْماعيلَ بنِ خَليفةَ قاضي أصْبَهانَ ، عن أبيه أبي هانِئٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن أبي عُمارةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَلبَسَ العَبْدُ المُؤمِنُ أو المَرْأةُ المُؤمِنةُ ألْوان مِن شَتَّى -يَعْني: مُرَقَّع- خَيْرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانتِه ما ليس عنْدَه؟
- أصْبَهانَ:
- مدينة في شمال غرب إيران
٩ -[إنِّي أرَى ما لا ترَونَ وأسمعُ ما لا تسمَعون، أطَّتِ السماءُ وحق لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربعِ أصابِعَ إلا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ لله ساجدًا. واللهِ لو تَعلمونَ ما أعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، وما تَلَذَّذْتُمْ بالنساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُمْ إلى الصَّعُدَاتِ تجْأَرونَ إلى اللهِ] ولوَدِدْتُ أنِّي كنتُ شجَرةً تُعضَدُ
١٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَسَبُ المالُ والكَرَمُ والتَّقْوى.
١١ -حديث: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن آلِ محمَّدٍ [؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
١٢ -أنَّ عمرَ استعملَ أبا هريرةَ على البَحرَينِ فقدمَ بعشرةِ آلافٍ فقالَ لَه عمرُ : استأثرتَ بِهذِه الأموالِ أي عدوَّ اللَّهِ وعدوَّ كتابِهِ فقالَ أبو هريرةَ : لستُ بعدوٍّ اللَّهِ ولا عدوَّ كتابِه ؟ ولَكِن عدوُّ من عاداهما فقالَ فمِن أينَ هيَ لَك ؟ قالَ : خيلٌ نتجَت وغلَّةُ رقيقةٌ وأعطيةٌ تتابعَت عليَّ فنظروا فوجدوهُ كما قالَ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك دعاهُ عمرُ ليستعمِلَه فأبى أن يعملَ لَه فقالَ لَه : تَكرَه العملَ وقد طلبَه من كانَ خيرًا منكَ طلبَه يوسفُ عليه السَّلامُ فقالَ : إنَّ يوسفَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ وأنا أبو هريرةَ ابنُ أمَيمةَ وأخشى ثلاثًا واثنتينِ فقالَ عمرُ : فَهلَّا قلتَ خمسةً ؟ قالَ أخشى أن أقولَ بغيرِ علمٍ وأقضيَ بغيرِ حِلم أوَ يُضرَبَ ظَهري ويُنتزَعَ مالي ويُشتَمَ عِرضي.
- نتجَت:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
١٣ -لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ منَ المُتَّقينَ حتى يدَعَ ما لا بأسَ به حذَرًا لما به بأسٌ
١٤ -كلُّ مُشكَلٍ حرامٌ وليس في الدِّينِ إِشكالٌ
