١ -عن ابنِ سيرينَ، قال: لم أعلَمْ أحدًا استقاءَ مِنْ طعامٍ غيرَ أبي بَكْرٍ رَضي اللهُ عنه، فإنَّه أُتي بطعامٍ فأكَلَ، ثمَّ قيل له: جاءَ به النُّعَيمانُ، قال: فأَطعَمتُموني كهانةَ النُّعَيْمانِ؟! ثمَّ استقاءَ .
- استقاءَ:
- تكلف القيء
- استقاءَ:
- تكلف القيء
بحث
٣٤ نتيجة
١ -عن ابنِ سيرينَ، قال: لم أعلَمْ أحدًا استقاءَ مِنْ طعامٍ غيرَ أبي بَكْرٍ رَضي اللهُ عنه، فإنَّه أُتي بطعامٍ فأكَلَ، ثمَّ قيل له: جاءَ به النُّعَيمانُ، قال: فأَطعَمتُموني كهانةَ النُّعَيْمانِ؟! ثمَّ استقاءَ .
٢ -ألَا وإنَّ في الجسَدِ مُضْغةً إذا صلَحَت صلَحَ الجسَدُ كلُّه، وإذا فَسَدَت فَسَدَ الجسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلْبُ.
٣ -دَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك .
٤ -إنَّ القاضيَ العَدْلَ لَيُجاءُ به يومَ القيامةِ، فيَلقَى مِن شِدَّةِ الحسابِ ما يَتمنَّى ألَّا يكونَ قضَى بين اثنَينِ في تَمْرةٍ.
٥ -ركعتانِ مِن رَجُلٍ وَرِعٍ أفضَلُ مِن ألفِ ركعةٍ مِن مُخلِّطٍ.
٦ -كُنْ وَرِعًا تكُنْ أعبَدَ النَّاسِ، وكُنْ قَنِعًا تكُنْ أشكَرَ النَّاسِ، وأَحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك تكُنْ مؤمِنًا، وأحسِنْ مجاوَرةَ مَن جاوَرك تكُنْ مسلِمًا، وأَقِلَّ الضَّحِكَ؛ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القلبَ.
٧ -لا فَضلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقْوى، الناسُ من آدَمَ، وآدَمُ من تُرابٍ.
٨ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا أُخبِرُكم بالمؤمِنِ؟ مَن أَمِنه الناسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمسلِمُ مَن سَلِم الناسُ مِن لسانِهِ ويدِه، والمجاهِدُ مَن جاهَد نفسَهُ في طاعةِ اللهِ، والمهاجِرُ مَن هجَر الخطايا والذُّنوبَ.
٩ -بَلَغَنا أنَّ الصِّراطَ مَسيرةُ خَمْسةَ عَشَرَ أَلْفَ سنةٍ، خَمسةُ آلافٍ صُعودٌ وخَمسةُ آلافٍ هُبوطٌ، وخَمسةُ آلافٍ مُستوًى أدَقُّ منَ الشَّعْرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ على مَتنِ جهنَّمَ، ولا يجوزُ عليه إلا ضامِرٌ مَهْزولٌ من خَشيةِ اللهِ.
١٠ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟!
١١ -بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفصةَ قالتْ: بِنتُ يَهوديٍّ. فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: قالتْ لي حَفصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ لابنةُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكَ لتَحتَ نَبيٍّ، ففيمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقي اللهَ يا حَفصةُ.
١٢ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أذهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفَخرَها، مؤمنٌ تَقيٌّ أو فاجرٌ شَقيٌّ، أنتم بَنو آدَمَ وآدَمُ مِن تُرابٍ، ليَدَعَنَّ رِجالٌ فَخرَهم بأقْوامٍ؛ إنَّما هم فَحمٌ مِن فَحمِ جَهنَّمَ، أو ليَكونُنَّ أهوَنَ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن الجُعلانِ التي تَدفَعُ بأنفِها النَتْنَ.
١٣ -قال: كُنَّا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جَيشٍ، فأصَبْنا ضِبابًا، قال: فشَوَيْتُ منها ضَبًّا، فأتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعتُه بَينَ يَدَيْه، قال: فأخَذَ عُودًا، فعَدَّ به أصابِعَه، ثم قال: إنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِختْ دَوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري أيُّ الدَّوابِّ هي. قال: فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ.
١٤ -قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يأخُذْ مني خمسَ خِصالٍ، فيعمَلْ بهن أو يُعلِّمْهن مَن يعمَلُ بهن؟، قُلتُ: أنا، قال: فأَخَذَ بيَدِي، فعدَّهُنَّ فيها، ثم قال: اتَّقِ المحارِمَ تكُنْ أعبَدَ الناسِ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لك تكُنْ أغنى الناسِ، وأحْسِنْ إلى جارِكَ تكُنْ مؤمنًا، وأحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِك تكُنْ مُسلِمًا، ولا تُكثِرِ الضَّحِكَ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلْبَ.
١٥ -ما لي لم أَرَ مِيكائيلَ ضاحِكًا قَطُّ؟ قال ما ضَحِكَ مِيكائيلُ منذُ خُلِقَتِ النارُ.
١٦ -جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا.
١٧ -المسلِمُ على المسلِمِ حرامٌ؛ دَمُهُ، وعِرْضُهُ، ومالُهُ، المسلِمُ أخو المسلِمِ؛ لا يَظلِمُهُ ولا يخذُلُهُ ، والتَّقْوى هاهنا، وأومأ بيدِهِ إلى القلبِ. قال: وحَسْبُ امرِئٍ مِن الشرِّ أن يَحقِرَ أخاه المسلِمَ.
١٨ -سُئِلَ عن آلِ محمَّدٍ فقال: كُلُّ مُؤمِنٍ تَقِيٍّ
١٩ -قام عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه خطيبًا في النَّاسِ فقال: "ألَا إنَّ آخِرَ القُرآنِ كان تنزيلًا آيةُ الرِّبا ، ثمَّ تُوُفِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يُبَيِّنَ لنا -وفي لَفظٍ قَبْلَ أن يُفَسِّرَها لنا- فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم، وفي لَفظٍ آخَرَ: فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ"
٢٠ -ألا إنَّ في الجَسَدِ مُضْغةً إذا صَلَحَت صَلَح لها سائِرُ الجَسَدِ، وإذا فسَدَت فسَدَ لها سائِرُ الجسَدِ، ألا وهي القَلْبُ