خلاصة حكم المحدث : رمز المصنف لحسنه مع أن مخرجه البيهقي قد بين علته عقب روايته فإنه ساقه من طريق غياث بن كلوب ثم قال غياث: هذا مجهول انتهى، وقال الذهبي: غياث هذا ضعفه الدارقطني، وفيه أيضا الحسن بن الفضل بن السمح، قال الذهبي: مزقوا حديثه
٦ -قال ابنُ عبَّاسٍ لأبي زُمَيلٍ سِماكِ بنِ الوَليدِ الحَنَفيِّ، وقد سألَه: ما شيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قال: قُلْتُ: واللهِ لا أتكلَّمُ به. قال فقال لي: أشيءٌ من شكٍّ؟ قُلْتُ: بَلى، فقال لي: ما نَجا من ذلك أحَدٌ، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94]، قال: فقال لي: فإذا وجَدْتَ في نَفْسِكَ شيئًا، فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
٩ -إذا غضِبَ أحَدُكم وهو نائمٌ فليَجلِسْ، فإن ذهَبَ عنه الغضَبُ وإلَّا فليَضطَجِعْ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 14/ 241|التخريج :أخرجه أبو داود (4782)، وابن حبان (5688)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7932) كلاهما بلفظه، وأحمد (21348) باختلاف يسير.
١١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
غريب المفردات :
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١٦ -قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ: مَن لم يَشكُرِ القليلَ لم يَشكُرِ الكثيرَ، ومَن لم يَشكُرِ الناسَ لم يَشكُرِ اللهَ، والتحدُّثُ بنِعمةِ اللهِ شُكرٌ، وتَرْكُها كفْرٌ، والجماعةُ رَحمةٌ، والفُرقةُ عذابٌ.