٨١ -على ظَهْرِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ، فإذا رَكِبْتُموها، فسَمُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ لا تقصِّرُوا عن حاجاتِكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الوصايا النافعة
١٨٤ نتيجة
٨٢ -خرَجْنا مع عائِشةَ إلى مكَّةَ، فكانَتْ تَخرُجُ بأبي يَحْيى التَّيْميِّ يُصلِّي لها، فأدْرَكَنا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ، فأساءَ الوُضوءَ، فقالَتْ له عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ، أسْبِغِ الوُضوءَ ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَيْلٌ لِلأعْقابِ مِنَ النَّارِ.
- أسْبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
٨٣ -عليكم بأبكارِ النِّساءِ؛ فإنَّهُنَّ أطيبُ أفواهًا، وأسخَنُ جُلودًا.
٨٤ -عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه تزوَّجَ امرَأةً فأصابَها شَمطاءَ؛ فطلَّقَها وقال: حَصيرٌ في بيتٍ خيرٌ منِ امرأةٍ لا تَلِدُ! ما أقرَبُكُنَّ شَهوةً، ولكِنِّي سَمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تَزَوَّجوا الوَلودَ الوَدودَ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بكمُ
- الوَلودَ:
- أي: كثيرة الولادة
٨٥ -وانظُرْ في أيِّ نِصابٍ تَضَعُ وَلَدَك؛ فإنَّ العِرقَ حسَّاسٌ. وفي رواية: تَخيَّروا لنُطَفِكم.
- العِرقَ:
- الأصل من النسب
- تَخيَّروا:
- أي: نقول: فلان خير من فلان
٨٦ -أخفُّ النِّساءِ صَداقًا أعظَمُهُنَّ بَركةً.
٨٧ -حُديثُ ابنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما: الأمرُ باجتِنابِ الحِجامةِ يَومَ الأربُعاءِ؛ فإنَّه اليَومُ الَّذي أُصيبَ فيه أيَّوبُ بالبَلاءِ، وما يبدو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يَومِ الأربُعاءِ ولَيلةِ الأربُعاءِ.
- يبدو:
- أي: يظهر
- بَرَصٌ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٨٨ -لا يَقَعَنَّ أحدُكم على امرَأتِه كما تَقعُ البَهيمةِ.
٨٩ -عن سَعيدِ بن جُبَيرٍ قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتزوَّجْتَ؟ قلتُ: لا؛ قال: فتزَوَّجْ؛ فإنَّ خَيرَ الأُمَّةِ أكثَرُهم نَسلًا.
٩٠ -حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأْنينةٌ، والكَذِبَ ريبةٌ".
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٩١ -ابْغوني الضُّعَفاءَ؛ فإنَّما تُنصَرونَ، وتُرزَقونَ بضُعَفائِكم".
- ابْغوني:
- أي: اطلبوا لي
٩٢ -"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك ، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا".
- احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
- لِيُخْطِئَكَ:
- أي: يجاوزه
٩٣ -حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ".
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٩٤ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ [ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ]
٩٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيَدِهِ وقال: "يا مُعاذُ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ"، فقال: "أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةِ تقولُ: اللهمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ".
- اللهمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٩٦ -أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ شرائِعَ الإسلامِ قد كَثُرَتْ عليَّ، فأَخْبِرْني بشَيءٍ أتَشبَّثُ به؟ قال: "لا يَزالُ لِسانُك رَطْبًا من ذِكرِ اللهِ".
٩٧ -أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرْني عَنِ العُمْرةِ، أواجِبةٌ هِيَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا، وأنْ تعتمِرَ خَيرٌ لكَ.
٩٨ -الخِتانُ سُنَّةٌ لِلرِّجالِ، مَكرُمةٌ لِلنِّساءِ.
٩٩ -عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم.
١٠٠ -مَن حَلَفَ باللهِ فلْيَصدُقْ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرْضَ، ومَن لم يَرْضَ فليس مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
