١ -كنَّا مع رسولِ اللهِ بذي الحُليفةِ، فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شَائلةٍ برِجلِها، فقال: (أتُرَونَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟ فوالَّذي نفْسي بيَدِه، للدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذِه على [صاحبِها، ولو كانت] الدُّنيا تزِنُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سقَى كافرًا [منها قَطرةً أبدًا]).
الصفحة أو الرقم : 6/37|التخريج :أخرجه الضراب في ((ذم الرياء)) (134)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/ 361) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 167) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 14/ 551|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 465)، وابن بشران في ((الأمالي)) (1186)، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع)) (2/ 405) جميعا بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 331|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (3)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/290)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/224)
١٩ -حَديثٌ رَواه قُطْبةُ بنُ العَلاءِ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما ذِئْبانِ ضارِيانِ في حَظيرةٍ... قُلْتُ: ورَوى هذا الحَديثَ أيضًا عَبْدُ المَلِكِ الذِّماريُّ، عن سُفْيانَ، عن أبي الجَحَّافِ، عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه.
خلاصة حكم المحدث : جَميعًا واهيَينِ، والصَّحيحُ: عن الثَّوْريِّ، أنَّه بَلَغَه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقالَ أبو زُرْعةَ: أرى أن يكونَ أخَذَ الثَّوْريُّ هذا الحَديثَ عن زَكَريَّا بنِ أبي زائِدةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَعْدِ بنِ زُرارةَ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ أبو زُرْعةَ: لا أصْلَ لحَديثِ قُطْبةَ، ولا لحَديثِ عَبْدِ المَلِكِ الذِّماريِّ.
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1799|التخريج :أخرجه البزار (6129)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/ 486)، والطبراني في ((الصغير)) (944) باختلاف يسير.
اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
أي: يطلب
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديث مُنكَر، وطلحة ضعيف الحَديث، ويزيد لم يدرك نعيم بن همار.
الراوي : نعيم بن همار الغطفاني|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1838|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 176) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (9)، والبيهقي في ((الشعب)) (7833) بنحوه مختصرًا.