٢ -ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.
غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
خلاصة حكم المحدث : الحديث مرسل، ولا يضر؛ فإنه حُجةٌ عندنا
الراوي : عروة بن عامر المكي|المحدث : ملا علي قاري|المصدر :الحرز الثمين
الصفحة أو الرقم : 3/1180|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (30157)، واللفظ لهم، وأبو داود (3919)، وأبو بكر بن الخلال في ((السنة)) (1405)، باختلاف يسير، وبزيادة في أوله.
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/334|التخريج :أخرجه محمد بن المظفر في ((غرائب مالك)) (176) باختلاف يسير، والدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (11/459) واللفظ له
١١ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ كثيرٌ عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَرُوها ذميمةً.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 9 /13 ، 14|التخريج :أخرجه أبو داود (3924) بلفظه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (918)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (15/ 481) باختلاف يسير.
١٢ -عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
١٥ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ، كثيرٌ فيها عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحَوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ذَروها ذميمةً.
١٧ -قلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ في الغارِ: لو أنَّ أحَدَهُم يَنظُرُ إلى قدَمَيهِ لَأَبصَرَنا تحتَ قَدَمَيهِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟» .
غريب المفردات :
اللهُ ثالِثُهُما؟»:
أي: معهما، والله سبحانه فوق سماواته على عرشه، علي على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، ومعيته سبحانه على الحقيقة، لكن تصان عن الظنون الكاذبة، فليست معيته سبحانه كمعية خلقه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 72|التخريج :أخرجه البخاري (4663)، ومسلم (2381)، والترمذي (3096) بنحوه، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (72) واللفظ له
١٨ -نظَرْتُ إلى أَقدامِ المُشرِكينَ على رُؤوسِنا ونحنُ في الغارِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أنَّ أحَدَهُم نظَرَ إلى قَدَمَيهِ أَبصَرَنا تحتَ قَدَمَيهِ، قال: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟» .
غريب المفردات :
اللهُ ثالِثُهُما؟»:
أي: معهما، والله سبحانه فوق سماواته على عرشه، علي على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، ومعيته سبحانه على الحقيقة، لكن تصان عن الظنون الكاذبة، فليست معيته سبحانه كمعية خلقه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 71|التخريج :أخرجه البخاري (4663)، ومسلم (2381)، والترمذي (3096) بنحوه، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (71) واللفظ له
الصفحة أو الرقم : 331|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (3)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/290)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/224)