٢١ -لا يَستقيمُ إيمانُ عبْدٍ حتى يَستقيمَ قلْبُه، ولا يَستقيمُ قلْبُه حتى يَستقيمَ لِسانُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - حفظ الجوارح
٣٤ نتيجة
٢٢ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!
- أوبَقَت:
- أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
٢٣ -مَن وقاهُ اللهُ شرَّ ما بين لَحْيَيْهِ ، وشرَّ ما بين رِجليْهِ دَخَلَ الجنَّةَ.
- ما بين لَحْيَيْهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٢٤ -"لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بقوْمٍ لهم أظْفارٌ من نُحاسٍ يَخْمِشون وُجُوهَهُم وصُدُورَهُم، فقُلتُ: مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاءِ الذين يَأْكُلُون لُحُومَ الناسِ ، وَيَقَعون في أعْراضِهِم".
- يَخْمِشون:
- خمش الجلد: قشره
- يَأْكُلُون لُحُومَ الناسِ:
- أي: يغتابون المسلمين
٢٥ -ستَكونُ فِتْنةٌ صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمْياءُ مَن أَشرَفَ لها اسْتَشْرَفَتْ له، وإشْرافُ اللِّسانِ فيها كوُقوعِ السَّيْفِ.
٢٦ -إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٢٧ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٢٨ -حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ الحُبابِ، عن سُلَيْمانَ بنِ الرَّبيعِ، عن مَوْلى أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كَفَّ غَضَبَه كَفَّ اللهُ عنه عَذابَه، ومَن خَزَنَ لِسانَه سَتَرَ اللهُ عَوْرتَه، ومَن اعْتَذَرَ إلى اللهِ قَبِلَ اللهُ عُذْرَه؟
٢٩ -أنَّ اليديْنِ تزنيَانِ وزناهُما البطشُ والعينيْنِ تزنيَانِ وزناهُما النظرُ والفرجُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه
٣٠ -كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعثُرتْ دابَّةٌ فقلتُ تعِسَ الشَّيطانُ فقالَ لا تقُل تعِسَ الشَّيطانُ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلكَ تعاظَمَ حتَّى يكونَ مثلَ البيتِ [ ويقولُ بقوَّتي] ولكن قل بسمِ اللَّهِ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلكَ تصاغَرَ حتَّى يكونَ مثلَ الذُّبابِ
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا رأى أشجَّ عبدِ القَيسِ وكان رجلًا دميمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا يُسْتَقَى في مسوكِ الرِّجالِ، وإنَّما يحتاجُ من الرَّجلِ إلى أصغرَيْهِ لسانِهِ وقلبِهِ.
٣٢ -نهَى عن الغِيبةِ، وعن الاستماعِ إلى الغِيبةِ
٣٣ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٣٤ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
