٢١ -«أنَّه رأى جِنازةً، فلمَّا رآها قامَ، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ يَفعَلُ ذلك، وأَخبَرَني أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه».
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ذكر الموت
٤٨ نتيجة
٢٢ -فإِنَّ في زيارتِها تذكِرَةٌ
٢٣ -لِتُذَكرْكم زيارتُها خيرًا
٢٤ -أكثِرُوا ذكرَ هادمِ اللذاتِ. يعني : الموتَ
٢٥ -اقتربتِ الساعةُ ولا يزدادُ الناسُ على الدُّنيا إلا حرصًا
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، دخلَ علَى شابٍّ وَهوَ بالموتِ، فقالَ : كيفَ تجدُكَ ؟ قالَ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرجو اللَّهَ وإنِّي أخافُ ذُنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا يجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مِثلِ هذا الموطنِ، إلَّا أعطاهُ اللَّهُ ما يَرجو، وأمَّنهُ مِمَّا يخافُ
٢٧ -مُعترَكُ المَنايا ما بينَ الستينَ إلى السبعينَ
٢٨ -مُوتُوا قبلَ أن تموتُوا
٢٩ -حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لا أحِبُّ الموتَ [قال : لكَ مالٌ ؟ قال : نعم، قال : فقدِّمْهُ، فإنَّ قلبَ المرءِ مع مالِهِ، إن قدَّمَهُ أحبَّ أن يلحقَ بهِ، وإن أخَّرَهُ أحبَّ أن يتأخَّرَ معَهُ.]
٣٠ -حديثُ: أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعْضِ جَسَدي، فقال [كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غَريبٌ، أو عابرُ سَبيلٍ، وعُدَّ نَفسَكَ مِن أهلِ القُبورِ, وقال: قال ابنُ عُمَرَ: إذا أصبَحتَ، فلا تُحدِّثْ نَفسَكَ بالمَساءِ، وإذا أمسَيتَ، فلا تُحدِّثْ نَفسَكَ بالصباحِ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ قَبلَ سَقَمِكَ، ومِن حَياتِكَ قبلَ مَوتِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري يا عبدَ اللهِ ما اسمُكَ غدًا]
٣١ -حديث أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حَضَر ابنَ خارِجةَ حينَ تكَلَّمَ بعدما مات... الحديثَ [يعني حديث: عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا]
٣٢ -حديث: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى ثُمَّ اتَّكَأ على غُلامٍ [فقال: رَأسُ مِائةِ سَنةٍ لا يَبقى أحَدٌ مِمَّن هو على ظَهرِ الأرضِ اليَومَ حَيٌّ].
٣٣ -حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]
٣٤ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بجِدارٍ قد مالَ... الحديث.، مثله.
٣٥ -حديثُ: أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَضُدِي... الحديث.
٣٦ -قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه.
- هانت:
- أي: أذل وأصغر
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بحائطٍ مائلٍ فقال: أخافُ موتَ الفَواتِ.
٣٨ -اعملْ لدنياك كأنك تعيشُ أبدًا، واعملْ لآخرتِك كأنك تموتُ غدًا
٣٩ -قال أبو الدرداءِ : ابنَ آدمَ اعمل كأنَّك تراهُ، واعدد نفسَك في الموتى، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ
٤٠ -عن عمرَ : الجلودُ تمزَّقتْ، والأحْداقُ قد سالتْ، ما قدَّمْنا لقِينا، وما أكلْنا ربِحْنا، وما خلَّفْنا خسِرْنا
