٤١ -عن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ قال: مرَّ يَحيى بنُ زكريَّا بقَبرِ دانيالَ عليهما السَّلامُ، فسَمِع صوتًا مِن القَبرِ يقولُ: سُبحان مَن تَعزَّز بالقُدرةِ، وقهَر العِبادَ بالموتِ، مَن قالهنَّ تَستغفِرُ له السَّمواتُ السَّبعُ والأَرَضون السَّبعُ ومَن فيهنَّ، ثمَّ قال: إنَّ دانيالَ قد آتاه اللهُ النُّبوَّةَ والحِكمةَ، وكان في أيَّامِ بُخْتُ نَصَّرَ وأسَرَه بُخْتُ نَصَّرَ مَع بني إسرائيلَ وحبَسَهم، ثمَّ رأَى بُختُ نَصَّرَ رُؤيا أفزَعَتْه، وعَجِز النَّاسُ عن تَفسيرِها، ففسَّرها دانيالُ، فأعجَبَه وأكرَمَه وقبَرَه، ووَجدَه أبو موسَى الأَشْعريُّ رَضي اللهُ عنه، فأكرَمَه وكفَّنَه، وصلَّى علَيه، ثمَّ قَبَره.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ذكر الموت
٤٨ نتيجة
٤٢ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ
٤٣ -أكْثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ فإنَّكمْ إذا ذكرتُموهُ في ضيقٍ وسَّعهُ عليكُمْ ورضيتُمْ بِهِ فأجرْتُمْ وإنْ ذكرتُموهُ في غِنًى بغضَهُ إليكُمْ فجدتُمْ بِهِ فأثبتُمْ إنَّ المَنايا قاطعاتُ الآمالِ واللياليَ مدنياتُ الآجالِ وإنَّ المرءَ بينَ يومينِ يومٍ قدْ مضَى أُحصيَ فيهِ عملُهُ فختمَ عليهِ ويومٍ قدْ بقِيَ لا يَدري لعلَّهُ لا يصلُ إليهِ وإنَّ العبدَ عندَ خروجِ نفسِهِ وحلولِ رمسِهِ يَرى جزاءَ ما أسلفَ وقلَّةَ غناءِ ما خلفَ ولعلَّهُ مِنْ باطلٍ جمعَهُ أوْ مِنْ حقٍّ منعَهُ
- هاذمِ اللذاتِ:
- قاطعها، والمراد: الموت
٤٤ -كنْ في الدُّنيا كأنَّكَ غريبٌ أوْ عابرُ سبيلٍ واعدُدْ نفسَكَ في الموتَى فإذا أصبحَتْ نفسُكَ فلا تحدِّثْها بالمساءِ وإذا أمسَتْ فلا تُحدثْها بالصباحِ وخُذْ مِنْ صحتِكَ لسقمِكَ ومِنْ شبابِكَ لهرمِكَ ومِنْ فراغِكَ لشغلِكَ ومِنْ حياتِكَ لوفاتِكَ ومِنْ غناكَ لفقرِكَ فإنَّكَ لا تَدْري ما اسمُكَ غدًا
٤٥ -خَطَبَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكان آخِرَ خُطبةٍ خَطَبَها، يَعني حَتَّى قَضى اللَّهُ المَوتَ، وكان مِمَّا قال:... ومَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ في جَماعةٍ حَيثُ كان، وأينَما كان جازَ الصِّراطَ كالبَرقِ اللَّامِعِ، وجاءَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، وكان له بكُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ حافِظٌ عليهنَّ في سَبيلِ اللَّهِ.
٤٦ -ما نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قبرٍ أو ذكرَه إلا بكى
٤٧ -القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النِّيرانِ
- روضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٤٨ -عن عائشةَ قالت : لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ، قالت فدخلتُ عليهما فقلتُ : يا أبتِ كيف تجدكَ ؟ ويا بلالُ كيف تجدكَ ؟ قالت : فكان أبو بكرٍ إذا أخذتْهُ الحُمَّى يقول : كلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ، والموتُ أدنى من شِرَاكِ نعلِهِ، وكان بلالٌ إذا أقلعَ عنهُ يرفعُ عقيرتَهُ ويقولُ : ألا ليتَ شِعْرِي هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخرٌ وجليلُ، وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيلٌ، قالت عائشةُ : فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقال : اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنَا مكةَ أو أشدَّ، وصَحِّحْها وبارِكْ لنا في صاعها ومُدِّهَا وانْقُلْ حُمَّاها واجعلها في الجُحْفَةِ
- عقيرتَهُ:
- صوته ببكاء أو غناء
- الجُحْفَةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
