١ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ المَطَرِ؛ لا يُدْرى أوَّلُه خَيرٌ أو آخِرُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - فضل آخر الأمة
٨ نتيجة
٢ -مثلُ أُمتي مثلُ المطرِ، لا يُدرى أولُهُ خيرٌ أمْ آخرُهُ
٣ -عن أبي جُمُعةَ الأنصارِيِّ كنَّا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا معاذُ بنُ جبلٍ عاشرِ عشرةٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل أحدٌ أعظمُ منَّا أجرًا آمنَّا بِكَ واتَّبعناك قالَ وما يمنعُكم مِن ذلِكَ والوحيُ ينزِلُ عليكُم وأنا بينَ أظهرِكم بلى قومٌ يأتونَ من بعدِكم يجدونَ كتابًا بينَ لوحينِ يؤمِنون بهِ ويعملونَ بما فيهِ أولئكَ أعظمُ منكُم أجرًا
٤ -عن أبي جُمُعةَ الكِنَانِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هَل أحدٌ خيرٌ مِنَّا ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ بعدَكم يجِدونَ كتابًا بينَ لَوحينِ يؤمِنونَ بِه ويصدِّقونَ
٥ -طوبى لِمَن رآني وآمنَ بيِ وطوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لِمن آمنَ بي ولَم يَرني فقَالَ رَجُلٌ يا رسولَ اللَّهِ وما طوبى ؟ قالَ شجَرةٌ فيِ الجنَّةِ مسيرةَ مئةِ عامٍ تَخرُجُ ثيابُ أَهلِ الجنَّةِ من أَكمامِها
٦ -طوبَى لِمن رآني وآمنَ بي وطوبى لمن آمنَ بي ولم يرَني سبعَ مرَّاتٍ
٧ -عَن أبي عبدِ الرَّحمنِ الجهَنيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بينَما نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ راكِبانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كِنديَّانِ مَذحجيَّانِ حتَّى إذا أتَيا فإذا رجُلانِ مِن بَني مَذحِجٍ فجاءَ أحدُهُما إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُبايعَهُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ورآكَ ماذا لَهُ فقالَ طوبى لَهُ فمَسحَ على يدِهِ ثمَّ انصرفَ وجاءَ الآخرُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ ماذا لَهُ قالَ طوبَى لَهُ ثمَّ طوبى لَهُ
٨ -إن شاءَ اللَّهُ بكُم لاحِقونَ وَدِدْتُ أنِّي قد رأيتُ إخوانَنا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، ألَسنا بإخوانِكَ ؟ قالَ : بل أنتُمْ أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يَأتوا بعدُ، وأَنا فرطُهُم على الحَوضِ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرفُ من يأتي بعدَكَ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتَ لو كانَت لرجُلٍ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ في خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامَةِ غرًّا محجَّلينَ منَ الوُضوءِ وأَنا فرطُهُم على الحوضِ فلا يُذادَنَّ رجلٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، أُناديهم ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ، فأقولُ فَسُحقًا فَسُحقًا فَسُحقًا
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلةٌ:
- المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض
- دُهْمٍ:
- الأسود
- الضَّالُّ:
- الذي لا رب له فيسقيه
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
