١ -إنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بكلِّ وادٍ شُعْبةٌ، فمَن أتبَعَ قَلْبَه الشُّعَبَ وشَهَواتِه لم يُبالِ اللهُ به بأيِّ وادٍ أهلَكَه، ومَن توكَّلَ على اللهِ كفَاه الشُّعَبَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب
٥ نتيجة
٢ -القُلوبُ أربَعةٌ [يعني حديث: عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ قلبٌ مُصفَّحٌ فذلك قلبُ المنافقِ، وقلبٌ أغلفُ فذاك قلبُ الكافرِ، وقلبٌ أجردُ كأنَّ فيه سراجٌ يَزهرُ، فذاك قلبُ المؤمنِ، وقلبٌ فيه نفاقٌ وإيمانٌ، فمثلُه مثلُ قُرحةٍ يمدُّها قَيحٌ ودمٌ، ومثلُه مثلُ شجرةٍ يسقيها ماءٌ خبيثٌ وطيِّبٌ، فأيما غلَب عليها غَلب]
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا رأى أشجَّ عبدِ القَيسِ وكان رجلًا دميمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا يُسْتَقَى في مسوكِ الرِّجالِ، وإنَّما يحتاجُ من الرَّجلِ إلى أصغرَيْهِ لسانِهِ وقلبِهِ.
٤ -ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ وانصُرني ولا تَنصُر عليَّ وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعَلني لَك شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا لَك رَهَّابًا لَك مِطواعًا إليكَ أوَّابًا مُخبِتًا مُنيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوْبتي وأجِب دعوتي وثبِّت حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّد لساني واسلُل سخيمةَ قلبي
- ولا تُعِن عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرني على من بغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- رَهَّابًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- أوَّابًا:
- من آب: إذا رجع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- مُنيبًا:
- الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة
- حَوْبتي:
- الإثم
- وسدِّد:
- صوب
- واسلُل:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
٥ -اللَّهمَّ أصلِحْ لي قلبي ونيَّتي
