١ -ليس بَيْنَ العَبدِ وبَيْنَ الشِّركِ إلَّا تَرْكُ الصَّلاةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب
٧ نتيجة
٢ -«مَن أصابَ في الدُّنْيا ذَنْبًا فعُوقِبَ به -وقال النَّرْسِيُّ: فعُوقِبَ عليه- فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه، ومَن أصابَ ذَنْبًا فسَتَرَه اللهُ وعَفا عنه، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه».
٣ -لوْ أنَّ رجلينِ دخلا في الإسلامِ فاهتجَرَا، كان أحدُهما خارجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ الظالمُ
٤ -من ترك ثلاثَ جُمعٍ تهاونًا طبع اللهُ على قلبِه
- طبع اللهُ على قلبِه:
- أغلق الله قلبه، فلا يصل إليه شيء من الخير
٥ -لوْ يُؤاخِذُنِي اللهُ وابنَ مريمَ بمَا جنَتْ هاتَانِ يعنِي الإبْهامُ والتِي تليهَا لعذبَنَا ثمَّ لمْ يَظْلِمْنَا شيْئًا
٦ -يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
- يُكِبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٧ -عن جابرٍ قال لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت تَرِدُ من هذا الفجِّ وتصدرُ من هذا الفجِّ فعتوْا عن أمرِ ربهم فعقروها وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقَروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ قيل من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابَه ما أصابَ قومَه
- الآياتِ:
- أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
- أهمدَ اللهُ:
- الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
