١ -«ما مِن جَرْعةٍ أَعظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِن جَرْعةِ غَيْظٍ كَظَمَها عَبْدٌ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ».
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في ترك الغضب
١١ نتيجة
٢ -أنهُ أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمني شيئًا ينفعُني، وأقللْ، فذكرَ الحديثَ... أي : حديث : يا رسولَ اللهِ قلْ لي قولًا ينفعُني وأقللْ عليَّ، فعلِّي أعيهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تغضبْ. فأعادَ عليهِ مرارًا كلُّ ذلكَ يقولُ : لا تغضبْ
٣ -إذا غَضِبَ أحدُكمْ وهوَ قائمٌ فليجلسْ، فإنْ ذهبَ عنهُ الغضبُ، وإلا فليضطجعْ
٤ -كان لا يغضبُ لنفسِهِ، فإذا انتُهِكَ شيءٌ من حرُماتِ اللهِ تعالَى لم يقُمْ لغضبهِ شيءٌ
٥ -إنَّما يُؤتى الناسُ يومَ القيامةِ مِنْ إحدَى ثلاثٍ إمَّا مِنْ شُبهةٍ في الدِّينِ ارتكبوها أوْ شهوةِ لذةٍ آثرُوها أوْ غَضبةٍ لِحَميةٍ عَمِلوها فإذا لاحتْ لكُمْ شُبهةٌ فأجْلوها باليقينِ وإذا عرضَتْ لكمْ شهوةٌ فاقمعوها بالزهدِ وإذا عَنتَ لكُمْ غَضبةٌ فادرؤُوها بالعفوِ إنهُ يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ ألا مَنْ كان لهُ أجرٌ على اللهِ فليقُمْ فيقومُ العافونَ عَنِ الناسِ ألمْ ترَ إلى قولِهِ تعالى فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
٦ -إذا غضِبَ أحدُكُم وَكانَ قائمًا فليَقعُدْ فإن لم يذهَبْ عنهُ فليضطجِعْ
٧ -تلاح رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ أنفُ أحدِهِما يتمزَّعُ غضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي لأعلمُ كلِمةً لو قالَها لذَهَبَ عنهُ ما يجدُ: أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ
٨ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى مغيربانِ الشمسِ حفِظها مَن حفظَها ونسيَها من نسيها فكان فيما قال : ألا إن الدنيا خضرةٌ حلوةٌ وإن اللهَ مستخلفُكم فيها فناظرٌ كيفَ تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساءَ ألا وإن بنِي آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ مؤمنًا ألا وإن الغضبَ جمرةٌ توقدُ في قلبِ ابنِ آدمَ ألا ترونَ إلى جمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه فإذا وجد أحدُكم ذلك فالأرضَ الأرضَ ألا وإن خيرَ الرجالِ مَن كان بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ فإن كان سريعَ الغضبِ سريعَ الفيءِ أو بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ فإنها بها ألا وإن خيرَ التجارِ مَن كان حَسَنَ الطلبِ حسنَ القضاءِ ألا وإن شرَّ التجارِ مَن كان سيءَ الطلبِ سيءَ القضاءِ فإذا كان حسنَ الطلبِ سيءَ القضاءِ أو سيءَ الطلبِ حسنَ القضاءِ فإنها بها ألا وإن لكلِّ غادرٍ لواءٌ يُعرَفُ به يومَ القيامةِ ألا ولا غدرَ أكبرُ من غدرِ إمامِ عامةٍ ألا وإن أفضلَ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ ألا لا يمنَعَنَّ أحدًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا شهِده أو علِمَه حتى إذا كان عندَ مغيربانِ الشمسِ قال ألا إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مضَى إلا كما بقِيَ من يومِكم هذا حتى تغيبَ الشمسُ
- خضرةٌ حلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- على طبقاتٍ شتَّى:
- طبقات أي: مراتب
- الغضبَ جمرةٌ:
- أي: حرارة غريزية
- أوداجِه:
- الودج: هو عرق في العنق
- سريعَ الفيءِ:
- أي: سريع الرجوع
- سريعَ الفيءِ:
- أي: سريع الرجوع
- كلمةُ عدلٍ:
- كلمة حق
- هيبةُ الناسِ:
- أي: عظمتهم وشوكتهم ومخافتهم ومهابتهم
٩ -عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ عن عمِّه أنه قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلْ لي قولًا ينفعُني اللهُ به وأَقْلِلْ لعلِّي أعقِلَه ، قال : لا تغضبْ، فأعاد عليه مرارًا كلها يرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تغضبْ
- أعقِلَه:
- أحفظه، والمعقل: حل الحفظ
١٠ -مرَّ ابنُ عباسٍ بعدما ذهب بصرُه بقومٍ يجرُّون حجرًا فقال ما شأنُهم قال يرفعون حجرًا ينظرون أيَّهم أقوى فقال ابنُ عباسٍ عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاءِ
١١ -عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني كلماتٍ أَعيشُ بهِنَّ ولا تُكْثِرْ عليَّ فأنسَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تَغْضَبْ
