١ -ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ, فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن
٣ نتيجة
٢ -ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ. فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ. فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ. فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ
٣ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
