بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمنإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ

خلاصة حكم المحدث : [فيه] حماد بن عمرو النصيبي وهو متروك
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : السخاوي|المصدر : الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/481|التخريج : أخرجه الشجري في ((ترتيب الأمالي)) (2668)، وأبو حفص بن شاهين كما قال السخاوي في ((الأجوبة المرضية)) (2/ 481) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً

٢ -وفدَ المنذرُ بنُ ساوى منَ البَحرينِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ومعَه أُناسٌ، وأَنا غُلَيْمٌ، أمسِكُ جمالَهُم فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ووضعَ المنذرُ سلاحَهُ، ولبسَ ثيابًا ومسحَ لحيتَهُ بدُهْنٍ،، وأَنا معَ الجِمالِ أنظرُ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ. قالَ : وماتَ أبي وَهوَ ابنُ عِشرينَ ومائةٍ

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : نافع العبدي|المحدث : العراقي|المصدر : التقييد والإيضاح
الصفحة أو الرقم : 58|التخريج : أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (3/104)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7996)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6406)
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ

خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : طلحة بن عبيدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/222|التخريج : أخرجه ابن ماجة (3925)، وأحمد (1403)، وابن حبان (2982) بنحوه.
الحديث كاملاً