١ -ليس صدَقةٌ أعظَمَ أجرًا مِن ماءٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات
١٥ نتيجة
٢ -إنَّ فضْلَ الدَّارِ القَريبةِ -يعني مِن المَسجِدِ- على الدَّارِ البَعيدةِ كفضْلِ الغازي على القاعِدِ.
٣ -للعبدِ المملوكِ أجرانِ والذي نفسي بيدهِ لولاَ الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ والحجُّ وبرُّ أمي لأحببتُ أن أموتَ وأنا مملوكٌ
٤ -حديث دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم أَرَه قَطُّ أشَدَّ فَرَحًا، ولا أطْيَبَ نَفْسًا منه [يومئذ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي إني لم أرك قط أشد فرحا ولا أطيب نفسا منك؛ يعني اليوم. قال: يا أبا طلحة، وما يمنعني أن لا أكون كذلك، وإنما فارقني جبريل آنفا فقال لي: يا محمد، إن ربك بعثني إليك، وهو يقول: إنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا رد الله مثل صلاته عليك، وإلا كتب له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات، ولا يكون لصلاته منتهى دون العرش، لا تمر بملك إلا قال: صلوا على قائلها كما صلى على محمد صلى الله عليه وسلم]
- وحط:
- أي: وضع ومحا
٥ -حديثُ: أنَّه سأله من أينَ جِئتَ؟ وقد كان لَقِيَه بالشَّامِ، فقال: مِنَ الإِسْكَندَريَّةِ [قالَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ لِلمُقيمِ بِها يعني الإسكندريَّةَ ثلاثةَ أيام من غير رياءٍ كمَن عبدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ سبعينَ ألفَ سنةٍ ما بينَ الرُّومَ والعرَبَ]
٦ -حديثُ: مَرِضَ ابنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شديدًا، فدعا وَلَدَه [فجَمَعَهُم، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَجَّ من مَكَّةَ ماشِيًا حتَّى يَرجِعَ إلى مَكَّةَ كَتَب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِئَةِ حَسَنةٍ، كلُّ حَسَنةٍ مِثلُ حَسَناتِ الحَرَمِ قيل: وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: بكلِّ حَسَنةٍ مِئَةُ ألفِ حَسَنةٍ.]
٧ -حديث: [إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعلَ حسنةَ ابنِ آدمَ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلا الصومُ] قال رَبُّكم عزَّ وجَلَّ: الصَّومُ لي [وأنا أَجْزِي بهِ وللصائمِ فرحتانِ فرحةٌ عندَ إفطارِه وفرحةٌ يومَ القيامةِ ولَخُلُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ]
٨ -رأيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بابِ الجنةِ مكتوبًا : الصدقةُ بعشرِ أمثالِها والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقلْتُ : يا جِبْرِيلُ ما بالُ القرضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ قال لَأَنَّ السائِلَ يَسْأَلُ وعندَهُ والمقترِضُ لَا يَقْتَرِضُ إلَّا من حاجةٍ
٩ -فَضْلُ الصَّلاةِ بالسِّواكِ على الصَّلاةِ بغيرِ سِواكٍ سَبْعينَ ضِعْفًا.
١٠ -مَن تختَّم بالعَقِيقِ، كتَب اللهُ له كلَّ يومٍ عَشْرَ حَسَناتٍ، ومحا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ.
١١ -المرابِطُ في سبيلِ اللَّهِ عز وجل أعظمُ أجرًا من رجُلٍ جمعَ كعبيهِ في فالِجٍ شَهرًا صامَه وقامَه
١٢ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ يس خُفِّفَ عنهم له مِثلهُ وكان له لعددِ مَنْ فيهِ حسناتٌ
١٣ -من رابطَ يوما في شهرِ رمضانَ كان خيرا من عبادةِ ستمئةِ سنةٍ وستمئةِ ألفِ حجٍّ وستَمئةِ ألفِ عمرةٍ
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٤ -عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال كانت أولُ خُطبةٍ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ أن قام فيها فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فقدِّموا لأنفُسِكم تعلمُنَّ واللهِ ليُصعَقَنَّ أحدُكم ثم لَيدعَنَّ غنمَه ليس لها راعٍ ثم ليقولنَّ له ربُّه ليس له تَرجُمانٌ ولا حاجبٌ يحجبُه دونَه ألم يأتِك رسولي فبلَّغَك وآتيتُك مالًا وأفضلتُ عليك فما قدَّمتَ لنفسِك فينظرُ يمينًا وشمالًا فلا يرى شيئًا ثم ينظرُ قُدَّامَه فلا يرى غيرَ جهنمَ فمن استطاع أن يقِيَ وجهَه من النارِ ولو بشِقِّ تمرةٍ فلْيفعلْ ومن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ فإنَّ بها تجزى الحسنةُ عشر أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ والسلامُ على رسولِ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم خطب رسولُ اللهِ مرةً أخرى فقال إنَّ الحمدَ لله أحمدُه وأستعينُه نعوذ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له إنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله ِقد أفلح من زَيَّنه اللهُ في قلبِه وأدخلَه في الإسلامِ بعد الكفرِ واختاره على ما سواه من أحاديثِ الناسِ إنه أحسنُ الحديثِ وأبلغُه أحِبُّوا من أحبَّ اللهَ أحِبُّوا اللهَ من كلِّ قلوبِكم ولا تَمَلُّوا كلامَ اللهِ وذكرَه ولا تقسى عنه قلوبُكم فإنه من يختار اللهُ ويصطفي فقد سماه خِيرتَه من الأعمال وخِيرتُه من العبادِ والصالحُ من الحديثِ ومن كلِّ ما أوتي الناسُ من الحلالِ والحرامِ فاعبدُوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا واتقوه حقَّ تقاتِه واصدُقوا اللهَ صالحَ ما تقولون بأفواهِكم وتحابُّوا برُوحِ اللهِ بينكم إنَّ اللهَ يغضبُ أن يُنكَثَ عهدُه والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
- تَرجُمانٌ:
- هو المعبر عن لسان بلسان
١٥ -من لم يدركِ الغزوَ معي، فليغزُ في البحرِ، فإنَّ غزاةً في البحرِ أفضلُ من غزوتينِ في البَرِّ،،، لا، وإنَّ شهيدَ البحرِ له أجرُ شهيدَي البَرِّ، وإنَّ أفضلَ الشُّهداءِ عند اللهِ يومَ القيامةِ أصحابُ الوكوفِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما أصحابُ الوكوفِ ؟ قال : قومٌ تُكفأُ بهم مراكبُهم في سبيلِ اللهِ
- يدركِ:
- الدرك: اللحوق بالشيء
- الوكوفِ:
- الغزيرة اللبن
- الوكوفِ:
- الغزيرة اللبن
