١ -ليس صدَقةٌ أعظَمَ أجرًا مِن ماءٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات
٢١ نتيجة
٢ -أنَّه أمَرَ أُمَّ مَعقِلٍ لمَّا فاتَها الحَجُّ معَه أنْ تَعتَمِرَ في رَمضانَ، وأخبَرَها أنَّ عُمرةً في رَمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً.
٣ -إنَّ فضْلَ الدَّارِ القَريبةِ -يعني مِن المَسجِدِ- على الدَّارِ البَعيدةِ كفضْلِ الغازي على القاعِدِ.
٤ -صِيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ صيامُ الدَّهرِ
٥ -من قرأ قل هو اللهُ أحدٌ ألفَ مرةٍ فقد اشترى نفسَه من النارِ.
٦ -دعُوا لي أصحابي فلو أنفق أحدُكم كل يومٍ مثل أحُدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدِهم ولا نصيفَه
- مدَّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
٧ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٨ -إنَّ عُمرةً في رمضانَ تَعدِلُ حجةً
٩ -تَفْضُلُ صلاةُ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرين درجةً
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
١٠ -من أعتق امرءًا مسلمًا أعتق اللهُ بكلِّ عضوٍ منه عضوا منه من النارِ، ومن أعتق امرأتين مسلمتين أعتق اللهُ بكلِّ عضوٍ منهما عضوا منه من النارِ
١١ -رأيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بابِ الجنةِ مكتوبًا : الصدقةُ بعشرِ أمثالِها والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقلْتُ : يا جِبْرِيلُ ما بالُ القرضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ قال لَأَنَّ السائِلَ يَسْأَلُ وعندَهُ والمقترِضُ لَا يَقْتَرِضُ إلَّا من حاجةٍ
١٢ -فَضْلُ الصَّلاةِ بالسِّواكِ على الصَّلاةِ بغيرِ سِواكٍ سَبْعينَ ضِعْفًا.
١٣ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ ( يس ) خفَّف اللهُ عنهم يومئذٍ، وكان له بعددِ ما فيها حسناتٌ
١٤ -من رابطَ أو جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ حتَّى يرجِعَ سبعُمائةِ ألفِ حسنةٍ ومَحوُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ورفعُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ, وَكانَ في ضمانِ اللَّهِ فإن توفَّاهُ بأيِّ حتفٍ كانَ أدخلَه الجنَّةَ, وإن رجعَه رجعَه مغفورًا لَه مستَجابًا
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٥ -مَن تختَّم بالعَقِيقِ، كتَب اللهُ له كلَّ يومٍ عَشْرَ حَسَناتٍ، ومحا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ.
١٦ -المرابِطُ في سبيلِ اللَّهِ عز وجل أعظمُ أجرًا من رجُلٍ جمعَ كعبيهِ في فالِجٍ شَهرًا صامَه وقامَه
١٧ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ يس خُفِّفَ عنهم له مِثلهُ وكان له لعددِ مَنْ فيهِ حسناتٌ
١٨ -من رابطَ يوما في شهرِ رمضانَ كان خيرا من عبادةِ ستمئةِ سنةٍ وستمئةِ ألفِ حجٍّ وستَمئةِ ألفِ عمرةٍ
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٩ -عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال كانت أولُ خُطبةٍ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ أن قام فيها فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فقدِّموا لأنفُسِكم تعلمُنَّ واللهِ ليُصعَقَنَّ أحدُكم ثم لَيدعَنَّ غنمَه ليس لها راعٍ ثم ليقولنَّ له ربُّه ليس له تَرجُمانٌ ولا حاجبٌ يحجبُه دونَه ألم يأتِك رسولي فبلَّغَك وآتيتُك مالًا وأفضلتُ عليك فما قدَّمتَ لنفسِك فينظرُ يمينًا وشمالًا فلا يرى شيئًا ثم ينظرُ قُدَّامَه فلا يرى غيرَ جهنمَ فمن استطاع أن يقِيَ وجهَه من النارِ ولو بشِقِّ تمرةٍ فلْيفعلْ ومن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ فإنَّ بها تجزى الحسنةُ عشر أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ والسلامُ على رسولِ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم خطب رسولُ اللهِ مرةً أخرى فقال إنَّ الحمدَ لله أحمدُه وأستعينُه نعوذ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له إنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله ِقد أفلح من زَيَّنه اللهُ في قلبِه وأدخلَه في الإسلامِ بعد الكفرِ واختاره على ما سواه من أحاديثِ الناسِ إنه أحسنُ الحديثِ وأبلغُه أحِبُّوا من أحبَّ اللهَ أحِبُّوا اللهَ من كلِّ قلوبِكم ولا تَمَلُّوا كلامَ اللهِ وذكرَه ولا تقسى عنه قلوبُكم فإنه من يختار اللهُ ويصطفي فقد سماه خِيرتَه من الأعمال وخِيرتُه من العبادِ والصالحُ من الحديثِ ومن كلِّ ما أوتي الناسُ من الحلالِ والحرامِ فاعبدُوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا واتقوه حقَّ تقاتِه واصدُقوا اللهَ صالحَ ما تقولون بأفواهِكم وتحابُّوا برُوحِ اللهِ بينكم إنَّ اللهَ يغضبُ أن يُنكَثَ عهدُه والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
- تَرجُمانٌ:
- هو المعبر عن لسان بلسان
٢٠ -من لم يدركِ الغزوَ معي، فليغزُ في البحرِ، فإنَّ غزاةً في البحرِ أفضلُ من غزوتينِ في البَرِّ،،، لا، وإنَّ شهيدَ البحرِ له أجرُ شهيدَي البَرِّ، وإنَّ أفضلَ الشُّهداءِ عند اللهِ يومَ القيامةِ أصحابُ الوكوفِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما أصحابُ الوكوفِ ؟ قال : قومٌ تُكفأُ بهم مراكبُهم في سبيلِ اللهِ
- يدركِ:
- الدرك: اللحوق بالشيء
- الوكوفِ:
- الغزيرة اللبن
- الوكوفِ:
- الغزيرة اللبن
