١ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ... فذكَرَه. [أي حديثَ: إنَّه وضَع تمرةً على كِسرةٍ مِن خُبزِ الشَّعيرِ، وقال: هذه إدامُ هذه]
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم
٥ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وجِبريلُ على الصَّفا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جبريلُ، والذي بعَثَك بالحقِّ، ما أَمسى لآلِ محمَّدٍ سُفَّةٌ مِن دقيقٍ، ولا كَفٌّ مِن سَويقٍ ، فلم يكنْ كلامُه بأسرَعَ مِن أنْ سَمِع هَدَّةً مِن السماءِ أفزَعتْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَرَ اللهُ القيامةَ أنْ تقومَ؟ قال: لا، ولكنْ أمَرَ إسرافيلَ فنزَل إليك حينَ سَمِع كلامَك، فأتاه إسرافيلُ فقال: إنَّ اللهَ سَمِع ما ذكَرتَ، فبعَثَني إليك بمفاتيحِ خزائنِ الأرضِ، وأمَرَني أنْ أَعرِضَ عليك أُسيِّرُ معك جبالَ تِهامةَ زُمُرُّدًا وياقوتًا وذهبًا وفِضَّةً، فإنْ رضيتَ فعَلتُ، فإنْ شئتَ نبيًّا ملِكًا، وإنْ شئتَ نبيًّا عبدًا، فأَومَأ إليه جبريلُ أنْ تَواضَعْ، فقال: بل نبيًّا عبدًا، ثلاثًا.
- سَويقٍ:
- هو الطعام المتخذ من مدقوق الحنطة والشعير المقلي، وقيل: القمح
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
٣ -كنتُ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بقُرْصٍ، فكسَرَهُ في القَصْعةِ، وصنَعَ فيها ماءً سُخْنًا، ثمَّ صنَعَ فيها وَدَكًا، ثمَّ سَفْسَفَها ، ثمَّ لبَّقها، ثمَّ صَعْنَبَها، ثمَّ قال: اذهَبْ فَأْتِني بعشَرةٍ أنت عاشِرُهم، فجِئْتُ بهم، فقال: كُلُوا، وكُلُوا مِن أسفَلِها، ولا تأكُلُوا مِن أعلاها؛ فإنَّ البرَكةَ تَنزِلُ مِن أعلاها، فأكَلُوا منها حتى شَبِعوا.
- سَفْسَفَها:
- جعلها كالدقيق
٤ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ كِسرةً من خُبزِ شَعيرٍ، فوضَعَ عليها تَمْرةً وقال: هذه إدامٌ هذه .
- إدامٌ هذه:
- أي: كسرة
٥ -قال أبو طلحةَ لأمِّ سُليمٍ : لقد سمِعتُ صوتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضعيفًا أعرِفُ فيه الجوعَ، فهل عندك من شيءٍ فقالت نعم قال فأخرجت أقراصًا من شعيرٍ ثمَّ أخذت خِمارًا لها ثمَّ لفَّت الخبزَ ببعضِه ثمَّ دسَّته تحت يدي وردَّتني ببعضِه ثمَّ أرسلتني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : فذهبتُ به فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في المسجدِ ومعه النَّاسُ، فقمتُ عليهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرسلك أبو طلحةَ ؟ فقلتُ : نعم فقال : بطعامٍ ؟ قال : قلتُ نعم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمن معه : قوموا، وانطلقت بين أيديهم حتَّى جئتُ أبا طلحةَ فأخبرتُه، فقال أبو طلحةَ : يا أمَّ سُلَيمٍ قد جاء رسولُ اللهِ والنَّاسُ وليس عندنا من الطَّعامِ ما نُطعِمُهم، فقالت : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال فانطلق أبو طلحةَ حتَّى لقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل رسولُ اللهِ وأبو طلحةَ معه حتَّى دخلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمِّي يا أمَّ سُلَيمٍ ما عندك ؟ فأتت بذلك الخبزِ فأمر به ففتَّ وعصَرت عليه أمُّ سُلَيمٍ عُكَّةً لها فأدمته ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ قال : ايذَنْ لعشرةٍ فأذِن لهم، فأكلوا حتَّى شبِعوا ثمَّ خرجوا، ثمَّ قال ايذَنْ لعشرةٍ فأذِن لهم فأكلوا حتَّى شبِعوا ثمَّ خرجوا، ثمَّ قال : ايذَنْ لعشرةٍ فأكل القومُ كلُّهم وشبِعوا والقومُ سبعون أو ثمانون رجلًا
- ثمَّ دسَّته:
- أي: أخفته وأدخلته
- هلُمِّي:
- أي: أقبل وتعال
- ففتَّ:
- أي: كسر
- فأدمته:
- أي: جعلت فيه إداماً
- ايذَنْ:
- هو أمر من الإذن
- ايذَنْ:
- هو أمر من الإذن
- ايذَنْ:
- هو أمر من الإذن
