١ -أَنزِلِ الناسَ مَنازلَهم مِن الخيرِ والشرِّ، وأَحسِنْ أدَبَهم على الأخلاقِ الصالحةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم
٢٩ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مِن عِبادِه الغَيُورَ.
٣ -ابتَغُوا الرِّفعةَ عند اللهِ: تحلُمُ عمَّن جَهِل عليك، وتُعطِي مَن حرَمك.
٤ -خِيارُ أُمَّتي في كلِّ قَرْنٍ خَمْسُمائةٍ، والأبدالُ أربعون؛ فلا الخَمْسُمائةِ ينقُصُون، ولا [الأَرْبَعون]، كلَّما مات رَجُلٌ أبدَلَ اللهُ مِن الخَمْسمائةِ مكانَه، وأدخَلَ في الأربعِينَ مكانَه؛ يَعْفُون عمَّن ظلَمهم، ويُحسِنون إلى مَن أساء إليهم، ويَتواسَوْنَ فيما آتاهم اللهُ.
- خِيارُ:
- أفضل الناس
٥ -ثلاثٌ مَن جاء بهنَّ مع الإيمانِ دخَل مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاء، وزُوِّجَ مِن الحُورِ العِينِ حيث شاء: مَن عفَا عن قاتِلِه، وأدَّى دَيْنًا خَفيًّا، وقرَأ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عَشْرَ مرَّاتٍ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
- الحُورِ العِينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٦ -ليس شيءٌ أثقَلَ في الميزانِ مِن حُسنِ الخُلُقِ.
٧ -إنَّما بُعِثتُ لأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ.
٨ -سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: لم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا سَخَّابًا في الأسواقِ، ولكنْ كان يَعفو ويَغفِرُ.
٩ -لمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربعةَ نَفَرٍ وامرأَتَينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتمُوهم مُتعلِّقينَ بأستارِ الكَعْبةِ: عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومِقيَسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ، فأمَّا عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُتِيَ وهو مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاستَبَقَ إليه سعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فسَبَقَ سعيدٌ عمَّارًا، وكان أشَدَّ الرَّجُلينِ فقَتَلَه، وأمَّا مِقيَسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَه الناسُ في السوقِ فقَتَلوه، وأمَّا عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ فرَكِبَ البَحرَ فأصابَهم ريحٌ عاصِفٌ، فقال أصحابُ السَّفينةِ لأهلِ السَّفينةِ: أخلِصوا فإنَّ آلهتَكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهنا، وقال عِكرمةُ: واللهِ لئن لم يُنجِّني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنجِّيني في البَرِّ غيرُه، اللهمَّ إنَّ لكَ عليَّ عهدًا إنْ أنجَيْتَني ممَّا أنا فيه أنِّي آتي مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأضَعُ يَدي في يَدِه؛ فلأَجِدَنَّه عَفُوًّا كريمًا، فنَجا فأسلَمَ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ فإنَّه اختَبَأَ عندَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ للبَيعةِ جاءَ به حتى أوقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ، فرَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إليه ثلاثًا، كُلُّ ذلك يَأْبى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثم أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَا كان فيكم رَجُلٌ يقومُ إلى هذا حينَ رَآني كَفَفتُ يَدي عن بَيعتِه فيقتُلَه، فقالوا: ما دَرَيْنا يا رسولَ اللهِ ما في نفْسِكَ ، فهلَّا أومَأتَ إلينا بعَينِكَ، فقال: إنَّه لا يَنبَغي لنبيٍّ أنْ تكونَ له خائنةُ عَينٍ.
- اختَبَأَ:
- أي: اختفى
- كَفَفتُ:
- أي: أمسكت
- في نفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- أومَأتَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
١٠ -أيعجِزُ أحَدُكم أنْ يكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم، بمَعْناه، قال: عِرْضي لمَن شَتَمَني.
١١ -"أَغلَظَ رجُلٌ لأبي بكرٍ، قال: فكِدْتُ أَقتُلُه، قال: فانتَهَرَني أبو بَكرٍ، وقال: إنَّ هذا ليس لأحدٍ إلَّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ".
١٢ -أقِيلُوا السَّخيَّ زَلَّتَه؛ فإنَّ اللهَ آخِذٌ بيَدِه كلَّما عثَرَ.
١٣ -أفضَلُ الفضائِلِ أنْ تَصِلَ مَن قَطَعَك، وتُعطِيَ مَن حَرَمَك، وتَصفَحَ عمَّن شَتَمَك.
١٤ -إنَّ فيك خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. قال: اللهُ جَبَلَني عليهما أم أنا أتخلَّقُ بهما؟ قال: بل جَبَلَك اللهُ عليهما. قال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه.
- جَبَلَني:
- أي: خلقني
- جَبَلَني:
- أي: خلقني
١٥ -مَن أُصيبَ بشَيءٍ في جَسَدِه، فتَرَكَه للهِ، كان كفارةً له.
١٦ -أدِّ الأمانةَ إلى مَن ائتَمَنك، ولا تخُنْ مَن خانك
- أدِّ الأمانةَ:
- أي: كل شيء لزمك أداؤه
١٧ -[جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كم نَعْفو عن الخادِمِ؟ فصَمَتَ، ثُمَّ أَعادَ عليه الكَلامَ، فصَمَتَ، فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالَ: اعْفوا عنه في كلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً].
١٨ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعَه أصْحابُه، وَقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكْرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّالِثةَ، فانْتَصَرَ مِنه أبو بَكْرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ انْتَصَرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِن السَّماءِ يُكذِّبُه بما قالَ لك، فلما انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطانُ، فلم أَكنْ لِأَجلِسَ إذ وَقَعَ الشَّيْطانُ.
- أَوَجَدْتَ:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
١٩ -«أتَعْجِزونَ أن تكونوا مِثْلَ أبي ضَمْضَمٍ؟ قالوا: وما أبو ضَمْضَمٍ؟ قال: رجُلٌ فيمن كان قَبْلَكم، كان إذا أصبَحَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أتصَدَّقُ بعِرْضي اليومَ على مَن ظَلَمَني».
٢٠ -سَألتُ عائشةَ عَن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت : لم يَكُن فاحشًا ولا متفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ، ولا يُجزئُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولَكِن يَعفو ويَصفحُ.
