٢ -وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ.
الصفحة أو الرقم : 5/170|التخريج :أخرجه أبو داود (1710)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1736)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1983) وذكروا في أوله زيادة.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
الصفحة أو الرقم : 3436|التخريج :أخرجه أبو داود (1710) مطولاً باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5826)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (670) باختلاف يسير
٧ -أنَّ رجلًا سقطتْ عليهِ جَرَّةٌ من دِيرٍ بالكوفةِ فأَتَى بها عليًّا رضي اللهُ عنهُ فقال اقْسِمْها أخماسًا ثم قال خُذْ منها أربعةَ أخماسٍ ودَعْ واحدًا ثم قال في حَيِّكَ فقراءُ ومساكينُ قال نعم قال فاقْسمْها فِيهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لولا الرجل الذي لم يسم
الراوي : رجل من قوم عبدالله بن بشر الخثعمي|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/343|التخريج :أخرجه البييهقي في ((الكبرى)) (4/ 156)، وفي ((المعرفة)) (6/175) باختلاف يسير.