٤١ -زَكاةُ الفِطرِ على كلِّ حُرٍّ وعَبدٍ، ذَكَرٍ وأُنْثى، صَغيرٍ وكَبيرٍ، فَقيرٍ وغَنيٍّ، صاعٌ من تَمرٍ، أو نِصفُ صاعٍ من قَمحٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زكاة - فرض الزكاة
٦٦ نتيجة
٤٢ -عندَنا كِتابُ مُعاذٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه إنَّما أخَذَ الصَّدقةَ منَ الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ.
٤٣ -أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ.
٤٤ -أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ
٤٥ -أَتى رجلٌ مِنْ بَني تميمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذُو أهلٍ وولدٍ وحاضرةٍ، فأخبرْني : كيفَ أنفقُ ؟ وكيفَ أصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تخرجُ الزكاةَ مِنْ مالِكَ، فإنَّها طُهرةٌ تطهرُكَ، وتصلُ أقرباءَكَ، وتعرفُ حقَّ السائلِ، والجارِ، والمسكينِ. فقال : يا رسولَ اللهِ، أقللْ لي. قال : فآتِ ذا القُربى حقَّهُ، والمسكينَ وابنَ السبيلِ، ولا تبذرْ تبذيرًا. فقال : حَسبي يا رسولَ اللهِ إذا أديتُ الزكاةَ إلى رسولِكَ فقدْ برئْتُ مِنها إلى اللهِ ورسولِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نعمْ إذا أديتَها إلى رسولِي فقدْ برئتَ مِنها، فلكَ أجرُها وإثمُها على مَنْ بدَّلَها
- طُهرةٌ:
- تطهيرا للنفس
- إذا أديتُ:
- أي: أعطيت
٤٦ -خُذْ الحبَّ مِنَ الحبِّ، والشاةَ مِنَ الغنمِ، والبعيرَ مِنَ الإبلِ، والبقرةَ مِنَ البقرِ
٤٧ -حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فيما سقتِ الأنهارُ والعيونُ العشرُ وما سُقِيَ بالسواني ففيه نصفُ العشرِ] حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فِيما سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.]
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في زَكاةِ الكرْمِ يُخرَصُ كما يُخرَصُ النخلُ، ثم تؤدَّى زَكاتُه زَبيبًا كما تؤدَّى زَكاةُ النخلِ تمرًا
- الكرْمِ:
- الكرم: هو شجر العنب
- يُخرَصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- يُخرَصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- زَبيبًا:
- هو اليابس من العنب
٤٩ -فيما سقت السماءُ العشرُ، وما سُقي بنضحٍ أو غرْب فنصفُ العشرِ
٥٠ -لا يُجمعُ بين متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مجتمعٍ خشيةَ الصَّدقةِ
٥١ -عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ بعثَ سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ على خرصِ التَّمرِ وقال: إذا أتيتَ أرضًا فأخرصْها، ودع لَهم قدرَ ما يأْكلونَ
- خرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٥٢ -بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ، وتعتَمِرَ.. الحديثَ
٥٣ -ليس في أقَلَّ مِن عِشرينَ دينارًا شَيءٌ، وفي عِشرينَ نِصفُ دينارٍ.
٥٤ -حديث: آخِرُ ما تكَلَّم به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكم.
٥٥ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترط عليَّ فأنت أعلمُ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ وتقيمَ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتُناصِحُ المسلمينَ وتُفارقُ المشركَ
٥٦ -من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ، إنكم إن شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمْسَ من المغنمِ، وسهمَ النبيِّ – عليه السلامُ والصَّفِيَّ، أو قال : وسهمَ الصَّفِيِّ – فأنتم آمنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه
٥٧ -عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥٨ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني...
- دُكَّانًا:
- الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها
٥٩ -بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ... قال فقال له رجلٌ والجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ابنُ عمرَ الجهادُ حَسَنٌ هكذا حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٦٠ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من أهلِ نجدٍ ثائرُ الرأسِ يُسمَعُ دويُّ صوتِهِ ولا نفقَهُ ما يقولُ حتى دنا فإذا هو يسألُ عنِ الإسلامِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلةِ، قال : هل عليَّ غيرُهنَّ ؟ قال : لا إلَّا أن تطوَّعَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وصيامُ شهرِ رمضانَ، قال : هل عليَّ غيرُهُ ؟ قال : لا إلَّا أن تطوعَ، قال : وذكرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الزكاةَ، فقال : هل عليَّ غيرُها ؟ قال : لا إلَّا أن تطوعَ، قال : فأدبرَ الرجلُ وهو يقولُ : واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقصُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أفلحَ إنْ صدقَ
- ثائرُ الرأسِ:
- أي: متفرق الشعر، شعثه، بعيد العهد بالتسريح والغسل
