١ -لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أُتيَ بطَعامٍ، فلَمَّا فَرَغَ أُتيَ بثَوبِ كَتَّانٍ، أو قال: سابِريٍّ. فقالوا: امسَحْ بهِ يَدَكَ. فقال: إنْ كانَ ذلك لَيَكفي رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ. وأبَى أنْ يَمسَحَ به يَدَه، قال: فلَمَّا حَضَرتِ الصَّلاةُ صَلَّى ولم يَتوَضَّأْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - إظهار النعمة إذا لم يكن سرف ولا مخيلة
١٤ نتيجة
٢ -كبُرَ مَقْتًا عند اللهِ الأكلُ مِن غيرِ جُوعٍ، والنَّومُ مِن غيرِ سَهَرٍ، والضَّحِكُ مِن غيرِ عَجَبٍ، وصوتُ الرَّنَّةِ عند المُصيبةِ، والمِزْمارُ عند النِّعْمةِ.
- كبُرَ مَقْتًا عند اللهِ:
- المقت صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، والمقت: أشد البغض، وأهل السنة يثبتون هذه الصفة وغيرها من الصفات الثابتة لله تعالى على ما يليق به سبحانه، لا يشبهونها بما يتصف به المخلوق من ذلك، ولا يلزم منها ما يلزم في المخلوق
٣ -التَّحدُّثُ بنِعْمةِ اللهِ سُبْحانَه شُكْرٌ، وتَرْكُها كُفْرٌ، ومَن لا يشكُرِ القليلَ لا يشكُرِ الكثيرَ، ومَن لا يشكُرِ النَّاسَ لا يشكُرِ اللهَ، الجماعةُ برَكةٌ، والفُرْقةُ عذابٌ.
٤ -إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على عَبْدِه، في مأكلِه ومَشرَبِه.
- أثَرَ نِعْمتِه:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
٥ -رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أَطْمارٌ ، قالَ: هَلْ لكَ مِن مالٍ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قُلتُ: مِن كُلٍّ قَدْ آتانيَ اللَّهُ مِنَ الشَّاءِ والإبِلِ، قالَ: فَلْيُرَ نعمةُ اللَّهِ وكرامتُهُ عليكَ، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تُنْتَجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ إلَّا كذلِكَ؟ ولَمْ يكُنْ أسلَمَ يومئذٍ، قالَ: فلعلَّكَ تأخُذُ مُوسَاكَ، فتقطَعَ أُذُنَ بعضِها، وتقولَ: هذِهِ بُحُرٌ، وتشُقَّ أُذُنَ أُخْرى، فتقولَ: هذِهِ صُرُمٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تفعَلْ؛ فإنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللَّهُ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللَّهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللَّهِ أشَدُّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، أرأيتَ إنْ مرَرْتُ برجُلٍ فلَمْ يَقْرِنِي، ولَمْ يُضِفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بي بَعدَ ذلكَ، أَقْرِيهِ، أم أَجْزِيهِ؟ قالَ: بَلِ اقْرِهِ.
- أَطْمارٌ:
- الطمر: الثوب البالي
- تُنْتَجُ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
- تُنْتَجُ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
٦ -كَساني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَطيفةً، وكَسا أُسامةَ حُلَّةً حِبَرةً ، قال: فنَظَرَ فرآني، فجاءَ وأخَذَ بمَنكِبي، وقال: كُلُّ شَيءٍ يَمَسُّ الأرضَ مِنَ الإزارِ في النَّارِ.
- حُلَّةً حِبَرةً:
- ثياب يمانية منقوشة مخططة، قيل: بخطوط حمر
٧ -"إنَّ اللهَ يُحبُّ أن يَرى أَثَرَ نِعمتِهِ على عبدِهِ".
- أَثَرَ نِعمتِهِ:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
٨ -خَرَجَ علينا عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَه عليه قَبْلَ ذلك ولا بَعْدَه، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «مَن أَنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه نِعْمةً فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على خَلْقِه». وقالَ رَوحٌ ببَغدادَ: «يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على عَبْدِه».
- مِطرَفٌ:
- رداء من خز مربع له أعلام
- أثَرَ نِعْمتِه:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
- أثَرَ نِعْمتِه:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
٩ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ، عن زُهَيْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فرَأى عليهم ثِيابَ النِّمارِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما على أحَدِكم إن وَجَدَ سَعةً أن يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لجُمُعتِه، سِوى ثَوْبَي مِهنتِه؟!
١٠ -حَديثُ: قال أبو الأحوَصِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رآه وعليه ثِيابٌ وَسِخةٌ... الحديث.
١١ -إنَّ اللَّهَ إذاَ أنعمَ علَى عبدٍ نعمةً أحبَ أن يرى أثرَ نعمتِهِ علَى عبدِهِ
- أثرَ نعمتِهِ:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
١٢ -أحسِنُوا جوارَ نعمِ اللهِ لا تُنْفروها فقلّ مازالتْ ثم عادتْ إليهِم
١٣ -كلُوا واشربوا وتصدَّقوا في غيرِ مخيلةٍ ولا سرفٍ فإنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عبادِهِ
- أثرَ نعمتِه:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
١٤ -عن مالِكِ بنِ نَضْلَةَ الجُشَمِيِّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجُلُ أمُرُّ بِه فلا يُضيِّفُني ولا يُقريني فيمُرُّ بي أفأجزيهِ ؟ قالَ لا بل أقرِه. قالَ : ورآني رَثَّ الهيئةِ فقالَ ألَكَ مالٌ ؟ قلتُ : نعَم مِن كلِّ المالِ قد أعطانيَ اللَّهُ مِنَ الإبلِ والغنَمِ قالَ : فليُرَ أثرُ نَعْمَةِ اللَّهِ عليكَ
