١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رأى على رجُلٍ ثَوبًا مُعَصْفرًا فقال: دَعُوا هذه البراقاتِ للنِّساءِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - المعصفر للصبيان وغيرهم
١٢ نتيجة
٢ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثوبٍ مشبَّعٍ بِعُصفُرٍ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أريدُ الحجَّ فأحرمُ في هذا ؟ قالَ : لَكِ غيرُهُ ؟ قالَت : لا، قالَ : فأحرِمي فيهِ
٣ -ويلٌ للنِّساءِ مِن الأحمَرَينِ: الذَّهَبِ، والمُعَصْفَرِ.
٤ -ولَبِستْ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها الثِّيابَ المُعَصفَرةَ وهي مُحرِمةٌ، وقالت: لا تَلَثَّمْ ولا تَتبَرقَعْ ولا تَلبَسْ ثَوبًا بوَرسٍ ولا زَعفَرانٍ.
- بوَرسٍ:
- الورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به
٥ -جاءتِ امْرَأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ مُشَبَّعٍ بعُصفُرٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الحَجَّ، فأُحرِمُ في هذا؟ قال: لكِ غيرُه؟ قالت: لا، قال: فأَحْرِمي فيه.
٦ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لِباسِ القَسِّيِّ ، والمَياثِرِ، والمُعَصفَرِ، وعن قِراءةِ القُرآنِ والرَّجُلُ راكعٌ أو ساجدٌ.
- القَسِّيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
٧ -هَبَطْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنِيَّةٍ، فالْتَفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيْطةٌ مُضَرَّجةٌ بالعُصْفُرِ، فقالَ: "ما هذه الرَّيْطةُ عليك؟"، فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأَتَيْتُ أهْلي وهم يَسجُرونَ تَنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه ثُمَّ أَتَيْتُه مِن الغَدِ ، فقالَ: "يا عَبْدَ اللهِ ما فَعَلَتِ الرَّيْطةُ؟"، فأَخبَرْتُه فقالَ: "أَلَا كَسَوْتَها بعضَ أهْلِك؛ فإنَّه لا بَأسَ به للنِّساءِ المُضَرَّجةِ الَّتي ليست بالمُشبَعةِ ولا المُورَّدةِ".
- مُضَرَّجةٌ:
- ضرجت الثوب تضريجا، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبع وفوق المورد
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٨ -إلَّا أنَّه قالَ: وعلَيَّ ثَوْبٌ مَصْبوغٌ بعُصْفُرٍ مُوَرَّدٍ.
٩ -جاءَتِ امْرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوْبٍ مُشْبَعٍ بعُصْفُرٍ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الحَجَّ فأُحرِمُ في هذا؟ قالَ: "أَلَك غَيْرَه؟ " قالَتْ: لا، قالَ: "فأَحْرِمي فيه".
١٠ -سألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ قلتُ: إنَّ ناسًا يزعُمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن الأحمرَينِ: المعصفَرِ والذَّهبِ، فقال: كذَبوا واللهِ، لقد رأيتُ عائشةَ تلبَسُ المعصفراتِ ، وتلبَسُ خواتمَ الذَّهبِ.
- المعصفراتِ:
- الثياب المصبوغة بالعصفر، وهو نبت أصفر معروف، أو حمرة دون المشبع
١١ -هبَطْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟! فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي، وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَت الرَّيطةُ؟ فأخبَرْتُه، فقال: ألَا كَسَوتَها بَعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنِّساءِ
- مُضرَّجةٌ:
- ضرجت الثوب تضريجا، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبع وفوق المورد
١٢ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِ القَسيِّ والمُعصفَرِ وعن تختُّمِ الذَّهبِ وعن قراءةِ القرآنِ في الرُّكوعِ
- القَسيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
