٤١ -أُحِلُّ الذهبَ والحريرَ للإناثِ من أُمَّتي وحُرِّم على ذُكورِها
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس الحرير
٦٣ نتيجة
٤٢ -حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وعليه جُبَّةٌ مِن طيالِسةٍ [، مَكفوفةٌ بديباجٍ، أو مَزرورةٌ بديباجٍ، فقال: إنَّ صاحبَكم هذا يريدُ أنْ يرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، ويضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فأخَذَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، فاجْتذَبَه، وقال: لا أرى عليك ثيابَ مَن لا يعقِلُ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ، فقال: إنَّ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، دعا ابنَيه، فقال: إنِّي قاصرٌ عليكما الوَصيَّةَ، آمُرُكما باثْنتَينِ، وأَنهاكما عن اثْنتَينِ، أَنهاكما عن الشِّركِ والكِبرِ، وآمُرُكما بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهما لو وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخرى، كانتْ أرجَحَ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ كانتا حَلْقةً، فوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليهما، لفصَمَتْها -أو لقصَمَتْها-، وآمُرُكما بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كلُّ شيءٍ.]
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٤٣ -حَديثُ: سألْتُ ابنَ عُمَرَ هل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في الحَريرِ؟ قال: لا... الحديث.
٤٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّ لِباسُ الحريرِ والذَّهَبِ لإناثِ أُمَّتي [وحُرِّم على ذُكورِها]
٤٥ -حديث: قَدِمَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيَةٌ [فَقالَ لي أبِي مَخْرَمَةُ: انْطَلِقْ بنَا إلَيْهِ، عَسَى أنْ يُعْطِيَنَا منها شيئًا، فَقَامَ أبِي علَى البَابِ، فَتَكَلَّمَ، فَعَرَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ قَبَاءٌ وهو يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ، وهو يقولُ: خَبَأْتُ هذا لكَ خَبَأْتُ، هذا لَكَ.]
٤٦ -إنَّما نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الثَّوبِ المُصمَتِ منَ الحريرِ فأمَّا العَلَمُ منَ الحريرِ وسَدَى الثَّوبِ فلا بأسَ بِه
- الثَّوبِ المُصمَتِ منَ الحريرِ:
- هو الذي جميعه حرير لا يخالطه قطن ولا غيره
٤٧ -أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَبًا بيَمينِه، وحَريرًا بشِمالِه، فقال: (وهذانِ حرامٌ على ذُكورِ أُمَّتي).
٤٨ -أُحِلَّ الذَّهَبُ والحريرُ لإناثِ أُمَّتي، وحُرِّمَ على ذُكورِها.
٤٩ -بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ؛ الحديثَ.
- جُبَّةً:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٥٠ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ حريرًا فجعله في يمينِه، وأخذ ذهبًا فجعله في شمالِه، ثم قال: إنَّ هذين حرامٌ على ذكورِ أمتي.
٥١ -لبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءَ ديباجٍ أُهديَ لهُ، ثُمَّ أوشَكَ أن نَزَعَهُ، فأرسَلَ بهِ إلى عُمَرَ، فقيلَ لهُ: قد أوشَكَ ما نَزَعتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ! قال: نَهاني عَنهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجاءَ عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، كَرِهتَ أمرًا فأعطَيتَنيه! قال: إنِّي لم أُعطِكَهُ لتَلبَسَهُ إنَّما أعطَيتُكَهُ لتَبيعَهُ. فباعَهُ عُمَرُ بألفَي دِرهَمٍ.
٥٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سِيجانٍ مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ -أو قال: يريدُ أنْ يضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ- ورفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه وقال: لا أرَى عليكَ لباسَ مَن لا يَعقِلُ. ثمَّ قال: إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرتْه الوَفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليكَ الوَصيَّةَ، آمُرُكَ باثنتَينِ، وأنهاكَ عن اثنتَينِ، آمُرُكَ بـ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ لو وُضِعتْ في كِفَّةٍ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ كُنَّ حَلقةً مُبهَمةً ، قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّ بها صلاةَ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلقُ، وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ. قال: قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عرَفْناه، فما الكِبرُ؟ أنْ يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنانِ لهما شِراكانِ حسَنانِ؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا أصحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قال: لا. قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبرُ؟ قال: سَفَهُ الحَقِّ، وغَمضُ الناسِ.
- الباديةِ:
- الصحراء
- جُبَّةُ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
- حَلقةً مُبهَمةً:
- أي: غير معلومة المدخل والطرف
٥٣ -أنَّ [ الأشعثَ بنَ قيسٍ ] قدم في ثمانينَ راكبًا من كِندةَ فدخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه قد رجَّلوا جُمَمَهم وتكحَّلوا عليهم جُبُبَ الحِبَرةِ قد كفَّفوها بالحريرِ فلما دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم ألم تُسلِموا قالوا بلى قال فما بالُ هذا الحريرِ في أعناقِكم قال فشُقُّوه منها فألقَوه ثم قال له الأشعثُ بنُ قيسٍ يا رسولَ اللهِ نحن بنو آكل المرارِ وأنت ابنُ آكلِ المرارِ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ناسِبوا بهذا النسبَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ وربيعةَ بنَ الحارثِ وكانا تاجرَينِ إذ أشاعا في العربِ فسُئلا ممن أنتما قالا نحن بنو آكلِ المرارِ يعني ينسبانِ إلى كِندةَ ليعُزَّا في تلك البلاد لأنَّ كِندةَ كانوا ملوكًا فاعتقدت كندةُ أنَّ قريشًا منهم لقول عباسٍ وربيعةَ نحن بنو آكلِ المرارِ وهو الحارثُ بنُ عَمرو بنِ معاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مرتعِ بنِ معاويةَ بنِ كنديِّ ويقال ابنُ كِندةَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم لا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ لا نقفوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا فقال لهم الأشعثُ بنُ قيسِ واللهِ يا معشرَ كندةَ لا أسمع رجلًا يقولها إلا ضربتُه بثمانينَ
- الحِبَرةِ:
- ثياب يمانية منقوشة مخططة، قيل: بخطوط حمر
٥٤ -عنْ مُعاوِيةَ وعندَه جمعٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهم أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نهى عن ركوبِ جلودِ النُّمورِ قالوا نَعَمْ قال تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نهى عن لُبسِ الحريرِ قالوا اللَّهُمَّ نعمْ قال أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نهى أن يُشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ قالوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قال أتعملون أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهى عن جمعٍ بينَ حَجٍّ وعمرَةٍ قالوا اللَّهُمَّ لا قالَ فواللَّهِ إنَّها لَمَعَهُنَّ
٥٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ جُبَّةً وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ فلبِسها فعجِب الناسُ منها فقال والذي نفسي بيدِه لَمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذه
- أُكيدِرَ دُومةَ:
- هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك
- جُبَّةً:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٥٦ -إنَّ هذا الأمرَ بدأ رحمةً ونُبوَّةً ثم يكون رحمةً وخلافةً ثم كائنٌ ملكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتُوًّا وجبريةً وفسادًا في الأرض يستحِلُّون الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويرزقون على ذلك ويُنصَرون حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ
٥٧ -عن عليٍّ قالَ: أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سِيَراءُ، فأعطانيها فلَبِسْتُها. فقالَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لتلبسَها. قالَ: فأمرَني فشققتُها بينَ نسائي
- حلَّةٌ:
- أي: الإزار والرداء
٥٨ -فدفعنا إلى وابصةَ قلتُ لصاحبي نبدأُ فننظرُ إلى دَلِّهِ فإذا عليهِ قَلَنْسُوَةٌ لاطئةٌ ذاتُ أذنيْنِ وبُرْنُسٌ خَزٍّ أغبرُ وإذا هو معتمدٌ على عصًا في صلاتِهِ فقلنا بعدَ أن سلَّمنا قال حدَّثَتْنِي أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وأخذَهُ اللحمُ اتَّخَذَ عمودًا في مُصَلَّاهُ يعتمدُ عليهِ
- نبدأُ فننظرُ إلى دَلِّهِ:
- الدل: كالهدي، وهما من السكينة والوقار وحسن المنظر
- مُصَلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٥٩ -لا يَلبسُ الحريرَ في الدنيا إلا من ليسَ لهُ في الآخرةِ من شيٍء إلا هكذا وقال بإصبعَيْهِ السَّبابةِ والوسطَى
- السَّبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٦٠ -إنَّما نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الثوبِ المُصْمَتِ حريرًا
