٢١ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ركوبِ النِّمارِ، وعن لُبسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقطَّعًا
- مُقطَّعًا:
- أي: مكسرا
بحث
٥٨ نتيجة
٢١ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ركوبِ النِّمارِ، وعن لُبسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقطَّعًا
٢٢ -عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه.
٢٣ -إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ حَريرًا في يَمينِه، وأخَذَ ذَهَبًا فجَعَلَه في شِمالِه، ثُمَّ قالَ: "إن هذَينِ حَرامٌ على [ذُكورِ] أُمَّتي.
٢٤ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا.
٢٥ -أيُّما امرأةٍ تقلَّدت قلادةً من ذَهَبٍ قُلِّدَت في عنُقِها مثلُها من النَّارِ يومَ القيامةِ، وأيُّما امرأةٍ جعَلت في أذنِها خَرصًا من ذَهَبٍ جعلَهُ اللَّهُ في أذنِها من النَّارِ يومَ القيامةِ
٢٦ -جاءتِ امرأتانِ من أهلِ اليَمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَبٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَسُرُّكما أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بأسْوِرةٍ من نارٍ؟ قالتا: لا، قال: فأدِّيا حَقَّ هذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: عليهما سِوارانِ من ذهَبٍ، وقال أيضًا: فأدِّيا حَقَّ هذا عليكما؛ يَعني الزَّكاةَ.
٢٧ -جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ]، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ
٢٨ -أيُّما امرأةٍ تحلَّتْ يعني بقلادةٍ من ذهبٍ؛ جعل اللهُ في عنقِها مثلُها من النارِ، وأيُّما امرأةٍ جعلتْ في أُذنِها خُرْصًا من ذهبٍ؛ جعل اللهُ عزَّ وجلَّ في أُذنِها مثلَه خُرْصًا من النارِ يومَ القيامةِ.
٢٩ -حديثُ أسماءَ بنتِ يزيدِ في قِصةٍ أخرى نحوه :... وتتخذُ لها جمانتينِ مِنْ فضةٍ، فتدُرِجُهُ بينَ أنامِلِها بشيءٍ مِنْ زعفرانَ، فإذا هو كالذَّهَبِ يبْرُقُ.
٣٠ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها. فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ، [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ]؛ قالَ : زعموا أنَّهُ قالَ : ما ضرَّ إحداكنَّ لَو جعَلت خَرصًا من ورِقٍ، ثمَّ جعَلتهُ بزعفرانٍ
٣١ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ].
٣٢ -عن عائِشَةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في يدِ عائشةَ قَلْبَيْنِ مُلَوَّنَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فقال : ألْقِيهِما عنكِ، واجعلِي قَلْبَيْنِ مِنْ فضةٍ، وصَفِّريهما بزعفرانَ.
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصرَ في يدِه خاتَمًا من ذهبٍ، فجعل يقرعُه بقضيبٍ معه، فلما غفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقاه، [ فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرَه في يدِه ف ] قال : ما أُرانا إلا قدْ أوجعْناك وأغْرمْناك.
٣٤ -نهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لبسِ الذهبِ إلا مقطعًا.
٣٥ -أُحِلَّ الذَّهَبُ والحَريرُ لإناثِ أمَّتي.
٣٦ -يا مَعْشَرَ النساءِ ! أَمَا لكن في الفِضَّةِ ما تَحَلَّيْنَ به ؟ أَمَا إنه ليس منكن امرأةٌ تَتَحَلَّى ذهبًا تُظْهِرُه إلا عُذِّبَتْ به.
٣٧ -إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأَى في يدِ رجلٍ خاتمًا مِنْ ذهبٍ فقال : ألقِ ذا، فألقاهُ، فتختَّمَ بخاتمٍ مِنْ حديدٍ، فقال : ذا شرٌّ مِنهُ، فتختَّمَ بخاتمٍ مِنْ فضةٍ، فسكتَ عنهُ
٣٨ -حُرِّمَ لباسُ الحريرِ والذهبِ على ذكورِ أُمتي، وأحلَّ لإناثِهمْ
٣٩ -مَن تحلَّى أو حُلِّيَ بِخَرْ بصيصةٍ من ذهبٍ كُوِيَ يومَ القيامةِ.
٤٠ -أنَّهُ رأى في يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خاتمًا من ذهَبٍ.