١ -ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - تفسير المسكين
٤ نتيجة
٢ -ليس المسكينُ الذي يطوف على الناسِ فتردُّه الُّلقمةُ واللقمتانِ والتَّمرةُ والتمرتانِ ولكن المسكينَ الذي لا يجد غنًى يُغنيه ولا يُتفطَّنُ له فيتصدَّقُ عليه ولا يقوم فيسألُ الناسَ
٣ -ليسَ المسكينُ بِهَذا الطَّوَّافِ الَّذي يطوفُ على النَّاسِ فتردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، قالوا : فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : الَّذي لا يجِدُ غنًى يغنيهِ ولا يفطِنُ النَّاسُ لَهُ فيُتصَدَّقَ عليهِ ولا يقومُ فيسألَ النَّاسَ
٤ -ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
