١ -مَن سَأَلَ وعندَه ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ من النارِ، فقيل: وما حَدُّ الغِنى يا رسولَ اللهِ؟ قال: شِبَعُ يومٍ ولَيلةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - فضل التعفف والتصبر
٢٨ نتيجة
٢ -سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن يَتكَفَّلُ ألَّا يَسألَ الناسَ شَيئًا، وأتَكفَّلُ له الجَنَّةَ؟ قال ثَوبانُ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا. قالَ: فكانَ يُعلَمُ أنَّ ثَوبانَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
٤ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَتقَبَّلُ لي بواحِدةٍ، فأتَقبَّلُ له الجَنَّةَ؟ قالَ ثَوبانُ: أنا. قالَ: لا تَسألِ الناسَ شَيئًا. وكانَ ثَوبانُ تَسقُطُ عَلاقةُ سَوْطِه، فلا يأمُرُ أحَدًا يُناوِلُه، ويَنزِلُ هو، فيأخُذُه.
٥ -نَزَلتُ أنا وأهلي بَقيعَ الغَرقَدِ ، فقالَ لي أهلي: اذهَبْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسألْه لنا شَيئًا نأكُلُه، فذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِندَه رَجُلًا يَسألُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَألَ منكم ولَه وُقيَّةٌ أو عَدْلُها ، فقد سَألَ إلحافًا . قال الأسديُّ: فقُلتُ: لَلِقْحَتُنا خَيرٌ مِن وُقيَّةٍ. فرَجَعتُ، ولم أسألْه.
- بَقيعَ الغَرقَدِ:
- مقبرة المدينة
- أو عَدْلُها:
- مقدارها
- فقد سَألَ إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
٦ -مَن تَكفَّلَ لي ألَّا يَسأَلَ الناسَ شَيئًا، أتكفَّلْ له بالجَنَّةِ فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يَسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٧ -وكان ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تكفَّلَ لي ألَّا يسألَ الناسَ شَيئًا وأتكفَّلَ له بالجنَّةِ، فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٨ -الأيدي ثلاثةٌ: فيَدُ اللهِ العُلْيا، ويدُ المعطِي التي تَلِيها، ويدُ السائلِ السُّفْلى؛ فأعطِ الفضلَ، ولا تَعجِزْ عن نفسِكَ.
٩ -مَن تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأَلَ الناسَ شيئًا، وأتكفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ " فقُلتُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شيئًا.
١٠ -عن النَّبيِّ أنَّه قال لعُمَرَ: ما أتاك من هذا المالِ وأنت غيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتْبِعُه نَفْسَك
- فلا تُتْبِعُه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
١١ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
١٢ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ"، فذَكَر الرَّجُلَ الَّذي تَحمَّلَ حَمالةً ، ثُمَّ قالَ: "ورَجُلٌ أَصابَتْه جائِحةٌ ، فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا- مِن عَيْشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهنَّ مِن المَسْألةِ يا قَبِيصةُ سُحْتٌ".
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- جائِحةٌ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- فاجْتاحَتْ:
- أي: استأصلت وأهلكت
- قِوامًا:
- أي: ما يقوم بحاجته الضرورية، من مال ونحوه
١٣ -دخلَ رجلٌ على أَهْلِهِ، فلمَّا رأى ما بِهِم مِنَ الحاجةِ، خرجَ إلى البريَّةِ، فلمَّا رأَت امرأتُهُ قامَت إلى الرَّحى، فوضعَتها، وإلى التَّنُّورِ فسَجرَتْهُ، ثمَّ قالَت : اللَّهُمَّ ارزقنا فنظَرت فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأَتْ. قالَ : وذَهَبت إلى التَّنُّورِ فوجدتهُ مُمتلئًا. قالَ : فرجعَ الزَّوجُ، قالَ : أصَبتُمْ بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُهُ : نعَم من ربِّنا. فقامَ إلى الرَّحى. فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : أما أنَّهُ لو لَم يرفَعْها، لم تزَلْ تدرر إلى يومِ القيامَةِ.
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
١٤ -المسألةُ كدوحٌ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ فليستبقِ على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
- فليستبقِ:
- أي: بالإدامة على المسألة
١٥ -أخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَسألانِه ما بيَدَيه منَ الصَّدَقةِ، فرفَعَ فيهما البَصَرَ وخفَضَه فرآهُما جَلْدَينِ ، فقال: إنْ شِئتُما أعطَيتُكُما منها، ولا حَظَّ فيها لغَنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتَسِبٍ .
- جَلْدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتَسِبٍ:
- أي: قادر على الكسب
١٦ -مَنْ بلغَهُ معروفٌ عنْ أخيهِ مِنْ غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فليقبلْهُ، ولا يردّهُ فإنَّما هوَ رزقٌ ساقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ
١٧ -ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
١٨ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
١٩ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
- جلدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتسبٍ:
- أي: قادر على الكسب
٢٠ -ليس المسكينُ الذي يطوف على الناسِ فتردُّه الُّلقمةُ واللقمتانِ والتَّمرةُ والتمرتانِ ولكن المسكينَ الذي لا يجد غنًى يُغنيه ولا يُتفطَّنُ له فيتصدَّقُ عليه ولا يقوم فيسألُ الناسَ
