١ -مَن سَأَلَ وعندَه ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ من النارِ، فقيل: وما حَدُّ الغِنى يا رسولَ اللهِ؟ قال: شِبَعُ يومٍ ولَيلةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى
٨ نتيجة
٢ -سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه.
٣ -مَن سأَل النَّاسَ عن ظَهرِ غِنًى فإنَّما يستكثِرُ من جَمرِ جَهنَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ غِنًى؟ قال: أنْ يعلَمَ أنَّ عندَ أهلِهِ ما يُغَدِّيهم، أو ما يُعَشِّيهم.
٤ -لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلِ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمِ، أو الرَّجُلِ اشْتَراها بِمالِه، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهْدى لغَنيٍّ.
٥ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
- أُوقِيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوْ عِدْلُها:
- مقدارها
- فقد سألَ إِلْحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
٦ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
٧ -عن رجلٍ من بني أسدٍ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا، فرجعتُ ولم أسأَلْه، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
- أوقيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أو عِدلَها:
- مقدارها
- فقد سأل إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٨ -مَنِ استغنى أغناهُ اللهُ ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللهُ ومَنْ سأل الناسَ ولهُ عدلُ خمسةِ أوساقٍ سأل إلحافًا
