١ -سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى
١٤ نتيجة
٢ -مَن سَألَ وعِندَه ما يُغنيه، فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: قَدْرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه.
٣ -مَن سأَل النَّاسَ عن ظَهرِ غِنًى فإنَّما يستكثِرُ من جَمرِ جَهنَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ غِنًى؟ قال: أنْ يعلَمَ أنَّ عندَ أهلِهِ ما يُغَدِّيهم، أو ما يُعَشِّيهم.
٤ -مَنْ سألَ ولَهُ ما يُغْنيهِ، جاءَتْ يَومَ القيامةِ خُدوشًا -أو كُدوحًا- في وجهِهِ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما غِناهُ؟ قالَ: خَمسونَ درهمًا، أو حسابُها مِنَ الذَّهَبِ.
٥ -مَن سَألَ وله قيمةُ أوقِيَّةٍ فقد أَلحَفَ.
- أوقِيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٦ -من سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٧ -"مَن سَألَ مَسْألةً عن ظَهْرِ غِنًى اسْتَكثَرَ بها مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ"، قالَ: وما ظَهْرُ غِنًى؟ قالَ: "غِنى لَيْلةٍ".
٨ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ بنُ مُسلِمٍ، عن الأَعمَشِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لِيَسْتَغْني أحَدُكم عن النَّاسِ ولو بشَوْصِ سِواكٍ؟
٩ -من سألَ مسألةً يتكثّرُ بها عن غنى فقد استكثرَ من النارِ، فقيل : ما الغنَى ؟ قال : غداءٌ أو عشاءٌ
١٠ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، لا تَحِلُّ الصدقةُ لمن له خمسون درهمًا، قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أو عِدلَها من الذهبِ
- أو عِدلَها:
- مقدارها
١١ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
- أُوقِيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوْ عِدْلُها:
- مقدارها
- فقد سألَ إِلْحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
١٢ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
١٣ -مَنْ سأل وهوَ غنيٌّ جاءتْ يومَ القيامةِ مسألتُهُ خُدوشًا وكُموشًا أوْ كُدوحًا في وجههِ قيل وما غِنَاهُ أوْ ما الغنى يا رسولَ اللهِ قال خمسونَ درهمًا أوْ عدلُها مِنَ الذهبِ
- أوْ عدلُها:
- مقدارها
١٤ -عن رجلٍ من بني أسدٍ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا، فرجعتُ ولم أسأَلْه، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
- أوقيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أو عِدلَها:
- مقدارها
- فقد سأل إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
